نظل طوال العمر على روتين معين لا نغيره أو نستبدله معتقدين أنه الأفضل، مما يجعلنا نفوت على أنفسنا فرصة اكتشاف عادات جديد تساعد في جعل حياتنا أفضل.

إليكم بعض العادات التي أحدثت معي فرقاً وغيرت روتين حياتي للأفضل.


1- النوم مبكراً:

في الحقيقة ربما تكون هذه العادة من أقدم العادات التي أمارسها، لقد هجرت السهر منذ زمن، لِما وجدت فيه من تعب وارهاق طوال اليوم التالي، إن النوم مبكراً يتيح لجسمي الراحة لما يقارب 8 ساعات وهي المدة التي يحتاجها الجسم ليكون نشيطاً في اليوم التالي.


2- الاستيقاظ مبكراً :

الاستيقاظ مبكراً هي عادة مرتبطة بالنوم مبكراً، فكلما نمتُ مبكراً استيقظتُ مبكراً مما يمنحني وقت كافي لإنجاز مهام اليوم، حيث كنت أشكوا من ضيق الوقت وكثرة المهام، فمنحني الاستيقاظ مبكراً الوقت الكافي، وقد وجدت أن الوقت في الصباح هو وقت مبارك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" بورك لأمتي في بكورها".إنجازي للأعمال في الصباح يتيح لي وقت اضافي لأقوم بمهام أخرى ولا يترك لي مجال للتأجيل.

فترة الصباح هي من أحب الأوقات لنفسي، وقت هادئ مناسب لأخلو فيه مع نفسي أفكر وأتأمل، أثير مع نفسي حديثاً لا أستطيع أثارته في وقت آخر.


3- القراءة:

يقول محمود عباس العقاد" أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفي" وهذا فعلاً ما منحته لي القراءة، خبرات وتجارب الآخرين أمامي لأستفيد منها وأتعلم، أفكارهم ومعتقداتهم أمامي لأحللها وأبحث فيها عما يناسبني، علوم ومعارف أنهل منها ما يروي ظمأي وفضولي.

القراءة غيرتني، بدلتني، جعلتني شخص آخر، شخص هادئ ومتزن يعرف أن الاختلاف طبيعي بين البشر، يعرف في أي المواقف يتدخل وفي أيها لا ضرورة لأن يبدي رأياً. 

القراءة هي من العادات التي لمست من خلالها تغيراً كبيراً في شخصيتي، فعندما أقارن نفسي الآن بنفسي قبل القراءة أجد فرقاً كبيراً فالدراسة في المدارس والجامعات مختلف عن القراءة، القراءة تخرج شخصاً مثيراً للإهتمام.


4- الكتابة والتدوين اليومي:

أما الكتابة فهي العادة الجديدة، والتي ندمت على أيام مضت دون معرفتها. عادة الكتابة والتدوين أتاحت لي فرصة التعبير عن نفسي، جعلتني أقضي وقتاً معها وعرفتني عليها أكثر، أصبحت من خلال الكتابة أعرف احتياجاتي وأدرك تصرفاتي، مكنتني من تتبع عثراتي والتخطيط جيداً للوقوف من بعد السقوط، أستطعت من خلالها تحديد موقعي ومنه بدأت برسم خطة تنقلني لموقع أفضل أستحقه، وما كنت سأعرف إستحقاقي له لولا الكتابة.


5- التخطيط اليومي:

التخطيط لمهام اليوم أعتقد أنه من الضروريات، بدون التخطيط تمر ساعات اليوم سداً.،إن معرفتك بما تود إنجازه وكتابته يسهل عليك المضي قدماً في تنفيذه، وتقسيم يومك واعطاء كل مهمة وقت سيجعلك تنتهي بسرعة وقد تجد وقت لإنجاز أعمال أخرى.

أصبح من عاداتي كل مساء وقبل الخلود للنوم كتابة مهام اليوم التالي وتحديد وقت انجازها، وخلال اليوم اتفقد هذه المهام وأضع علامة عند المهام التي انجزت وأسارع لإنجاز باقي المهام، بهذه الطريقة لا أنسى ما علي من واجبات فلا تتراكم ولا أطر لتأجيلها.


حتى تحسن من حياتك جرب عادات جديدة، فالتجربة خير برهان.



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

شكرا لمرورك استاذي الكريم

إقرأ المزيد من تدوينات شعاع الظنحاني

تدوينات ذات صلة