التركيز مع قول ما أو متحدث ما حول شيء مهم من الأفضل استخدام الإصغاء بدل الاستماع.

الإصغاء هو استخدام جميع الحواس و الأحاسيس للاستماع لشيء معين و مهم بالنسبة لشخص، فالإصغاء أعلى درجة من للاستماع، لأن الشخص الذي يصغي يكون له تركيز كبير على الذي يلقي الخطاب .

الإصغاء يشمل جميع الحواس وعلى رأسهم السمع حيث الشخص المصغي يستعمل جميع حواسه في فهم ما يقال إذ يتوقف عن فعل أي شيء و بؤبؤ عينيه يقفون عن التدبدات من أجل التركيز ، بينما الاستماع فتكون حاسة السمع وحدها المستخدمة فيمكن المستمع تشغيل يديه أطرافه و أن يفعل عدة أشياء عند الاستماع.

من الطبيعي أن تنتبه إلى تعابير الجسد الى جانب الكلمات أثناء التحدث مع شخص ما، فتعابير الجسد تكون عبارة عن رموز لها معنى يساعد في فهم الكلام أو الحديث .

دائما ما أستعمل الإصغاء في الدراسة والأشياء المهمة ، وأيضا القرآن لأن عند الإصغاء للقرآن أستطيع أن أفهم بشكل سريع معنى الآيات ، وأيضا يساعدني الإصغاء في عدم تشتت انتباهي بسرعة أثناء شرح الأستاذ وسماع القرآن الكريم .

يمكن تنمية مهارة الإصغاء في الإنصات لشيء ما في الهدوء وبعدها تدريجيا إدراجها في الضوضاء والصخب ، وبهذا تجد أن يمكنك الإصغاء حتى ولو كنت في مكان مزدحم و صاخب .

الشخص المستمع جيدا عندما أكون أتحدث معه أجده مركزا ومتابعا لما أقوله ولو أننا كنا في ضجيج و ضوضاء أو هدوء وسكينة ، أي مهما كان المكان هادئا أو صاخبا.



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات إحسان بحان

تدوينات ذات صلة