هل تخيلتم باقى وجه هذه الفتاه . لابد أنه جميل و صافى و بلا حبوب أو تشوهات اليس كذلك لكن لا

سعاده و بهجه ،نجاح و تألق ، هذا ما نلاحظه بمجرد بدأ اى تطبيق للسوشيال ميديا . نجد كم هؤلاء البشر المحظوظون و الرائعون ، فتقول ف داخلك " لابد أنهم سعداء مطمئنون و كيف لا و قد حققوا جميع أحلامهم ، مثلا هذه الفتاه لقد إرتبطت بحب حياتها الذى يدعمها و يحبها و ذاك الشاب الذى يعمل فى أرقى الشركات و بحوذته إحدى أغلى السيارات و هذه الفتاه يا إلهى ما أجمل بشرتها " عند تعمقنا ف السوشيال ميديا نجد هؤلاء الناس بكثره و يكأن كل البشر سعداء و ناجحون إلا نحن اليس كذلك . للأسف هذه واحده من أخطر عيوب السوشيال ميديا تجعلنا غير راضيين عن حياتنا و مستوى معيشتنا و حتى طريعه تعامل الوالدين و شريك حياتنا ، إن نافذه السوشيال ميديا تجعلنا نرى جزء طفيف جدا من الصوره الكامله تجعلنا نرى الجزء الأجمل و الاروع لكن وراء ذلك الجزء الامع أجزاء سيئه محزنه و كاذبه ، ف كم من مره كنا نؤمن أن ذلك الثنائى سوف يحظى بأجمل حياه ثم بعد فتره ليست بكثيره نراهم يقذفون بعضهم البعض بأسوء الالفاظ ،و كم من شخصيه كنا نراها تمتاز بالطيبه و الحنان ثم تكشف الأيام مدى سوء أخلاقهم و طباعهم .أعزائى اغلب رواد مواقع التواصل الإجتماعى كاذبون و البعض الأخر لا يقولون الحقيقه كامله. لنكن واضحين اذا كان أمامك الإختيار بأن تقول شىء جميل و شىء سيىء أيهم ستختار ؟ بالطبع الجميل الذى سيلفت الأنظار و لهذا لاتظن أبدا أن المشاهير و رواد السوشيال ميديا حياتهم ورديه و لامعه. إن حياتهم تشبه حياتنا ي عزيزى القارئ رماديه .

رمادي

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

جميل

تدوينات من تصنيف تعليم

تدوينات ذات صلة