الموت والفقد هما أكثر الحقائق الماً بهذا العالم المخيف..

شعور الفقد هو من أصعب ما يمر به الإنسان في حياته،، فكلما فقدت عزيز تشعر ان جزء من روحك فُقد معه، جزء من امانك تلاشي، تحاول التأقلم علي الوضع الجديد بعد فراق الأحبه ولكن كم من الصعب عدم رؤية الاحباب بالرغم من وجودهم في مكان أفضل بكثير مما كانو فيه،،

ان الموت هو الحقيقة الوحيدة بذلك العالم ولكن مرارته تغلب اي شعور،، اتذكر عند وفات جدتي ظللت في حالة صدمه لفترة لم يستوعب عقلي عدم وجودها في الحياة،، كلما مررت من أمام بيتها او غرفتها شعرت انها موجوده بالداخل،، وكلما غِبت عن زيارة بيتها انتظر ان ترسل لي بأنها تريد رأيتي كما كانت تفعل،، وأكثر ما يزيد مرارتي هو طلبها رؤيتي في يومها الاخر و لكن كان حضوري متأخر،،،إن عقلي يصعب عليه تقبل فكرة الموت بسهوله،، وبرغم من مرور الايام الا انني لازلت ألوم نفسي على حضوري متأخرة،،، وما جعل ذلك الشعور يصحو بداخلي اليوم هو خبر وفاة والد تلميذة صغيرة بالمدرسة التي اعمل بها،،، عندما حضرت الاخصائية الاجتماعية لتبلغني ان أُرسل احد يأتي بها لان والدها توفي تجمدت قدماي لم أجد كلمات لارد بها،، وشعرة بمرارة شديدة في جوفي والم في قلبي،، في تلك اللحظه تمنيت أن اموت قبل أحبتي وألا افقد عزيز عليا وانا على قيد الحياة لأنني لن اتحمل ذلك الشعور مره اخره فما بالك بطفله لم يتعدا عمرها العاشرة،، كيف ستتقبل ذلك الخبر والشعور الذي سيولد بداخلها ويظل حتى موتها... اللهم بارك لنا في كل امهاتنا وأبائنا وأطل بعمرهم وارحم من مات منهم.....

رغدة رجب

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات رغدة رجب

تدوينات ذات صلة