تطرقت حروفي في هذه التدوينة على عواقب السباحة داخل تيار السوشل ميديا وكيف لضغطة زر أن تؤثر في حياتك......

....

بتوقفك لآخذ تذكرة رحلتك لعالم السوشل ميديا

بلغة أصح مواقع التواصل الإجتماعي، فأنت توقع عريضة الحكم على نفسك بخوض غمار صعب... إما أن تكون من الناجين أو تغرق داخل العالم المثالي...

حيث الجميع يتطلع للكمال ...وهل خلق الكمال لنا؟

بمجرد ركوبك تأخذ مقعدك و تربط الأحزمة، فالرحلة قاسية ..تتطلب نفسا طويلا مع صلابة الروح..

جولة واحدة كافية لجعلك أعمى تتحسر ربما على حالك الأفضل منهم...

لتقرر فجأة السباحة!.. وياليتك تراجعت...

تبدأ المشوار بصورة واحدة بجانب الكثيير من الإضافات لها....

ها أنت ذا أو ربما من تمنيت أن تكون...شخص بدأ الزيف يتسلل لروحه..

تنهال الإعجابات من كل جهة والتعاليق التي قد يملأها النفاق الإجتماعي تارة أو تكون صادقة تارة أخرى كي لا نعمم الحكم..

فصورة ثانية وثالثة و أخذ الجرع يتزايد والرهان على مثاليتك يتصاعد....

فتبتلعك الأمواج وأنت في أوج غفلتك...لتلفظ حريتك أنفاسها الأخيرة فتصبح مشاعرك مقيدة بتعليق ،إعجاب أو مشاركة...

اليوم أنت متعب من السباحة،تسبح وتسبح لتصل يوما ما للمجهول،ربما صورة مثالية أو عالم أفلاطوني غريب...

لتلمح عينك عند المنعطف اليابسة،فيصيبك الحنين لحريتك للخلو بروحك وإحتساء كوب قهوتك ذاك في مكان بعيد ...

تتأمل روعة المخلوقات و تتطرح الكثير من الاسئلة ،عن شكل الأرض ربما.... هل هي حقا مسطحة أم كروية؟

أن تخوض حديثا داخل مجمع حقيقي، تحضره بكامل حقيقتك بعيدا عن مجمع الأفلاطونية...

..لأن تقنع كل خلية بداخلك أننا كتل من الأخطاء،فلا نحن إمتلاكنا المثالية ولا خلقنا لها..

نعيش ماتبقى في أعمارنا نحاول الإدراك والتعلم من أخطائنا.... في إيمان تام أن الكمال لله وحده سبحانه.

فمتى ياترى سنوقن هذه الحقيقة ؟!

ومتى يحين تسلحنا للعدو الإلكتروني وعيا ومعرفة؟! ...ربما...

nouhaila#



NOHAILA SAAYDI

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

تدوينات من تصنيف معتقدات شخصية

تدوينات ذات صلة