لماذا يجب أن نحتفل بيوم العازبين العالمي ، و متى العمر الصحيح للارتباط .. أواجبٌ هو أم قدر ؟

في اليوم العالمي للعازبين أو العزاب

أهنئ كل من احتفظ بقلبه أحمراً و حافظ عليه من هاويات المشاعر ، فآنسَ ناراً و اختبأ خلفها منادياً أن الارتباط لم يكن يوماً مرحلة أساسية في الحياة أو خطوة مُقدّر وقوعها ، بل هي قدر إن شاء المولى كُتِبت لك نعمة و إن رفضت و انتزعتها تهوراً أصبحت نقمة .


عزيزي القارئ جميلةٌ هي الأيام العالمية ، كاليوم العالمي للصيدلة أو الحجاب أو الحب ! فهي تبيح لك نشرك لهذا النص دون جذب شكوك متطرف نحوك ، فنحن ما زلنا نعاني ممن يُسقطون نثرنا على حياتنا لا على كلماتنا للأسف! فهذه الأيام تحمينا من سوء الظن و الشك المستمر من القارئ غير الواعي ..


لذلك دعني أغتنم هذه الفرصة للتعبير عن الآتي ، أن الحياة إختيارات و لعل أصعب هذه الاختيارات هي صمودك مقاتلاً أمام مبادئك و أفكارك ، سواء كانت نابعة من عقيدة أو تجربة شخصية أو عينية أو حتى قناعة معينة . نحن لا شيء دون مبادئنا .

ما أردت قوله هو أن من اختار الخوض بتلك المشاعر القوية اليوم ، و هو مدرك لعدم قدرته على حملها أو منجرفاً مع التيارات الشبابية اللحظية دون تفكير .. فهو ظالمٌ لنفسه ، و ما أسوأ ظلم النفس يا عزيزي ، فيسلب منك القلب و العقل ، الكرامة و المبادئ و هذا ليس بالجيد ! إنما هو نقمة تجعلك فارغاً مُفرَغاً تمشي بكتلة عاطفة أكبر منك ، تحركك بطريقة غريبة لتضعفك و تُجلسكَ أرضاً في اليوم ألف مرة .

و برأيي الشخصي ، خير لك الاحتفال في هذا اليوم بحبك لنفسك و ارتباطك بها ، ارتباطك بفكرك و عقلك و قلبك فلا تدخل بما لا يُنزلك قدرك ! أو تخوض بسوء ظالماً لنفسك و غيرك .



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مريم خالد العودات

تدوينات ذات صلة