لا تناديني بإنسان وأنت تسلب كل حقوقي كإنسان ، اتركني أعيش كإنسان حر .

مقالتي هذه المرة ستكون مختلفة عن باقي المقالات التي كتبتها من قبل ، لأن هذه المرة سوف أتكلم بصوت كل إنسان صوته غير مسموع ، أو يتألم في صمت دون أن يعرف العالم مدى ألمه وحزنه

سوف أتكلم عن ذاك الإنسان الذي عاش حياته و هو مسلوب حرية الاختيار ، نعم ما زلنا في هذا العصر مسلوب من الحرية و مقيدين بتقاليد و أعراف رجعية ، مهما حصلنا على الشواهد و المناصب هناك حقيقة لا يمكن نكرانها هي أننا مقيدين .


أحلامنا مقيدة بما يريده العالم منا والمجتمع ، أقل حق يستحق الإنسان أن يمتلكه هو حرية الاختيار

مثلا : حرية اختيار تخصصنا الدراسي ، حرية اختيار العمل الوظيفي ،

حرية اختيار شريك الحياة ،

حرية اختيارنا حتى في متى نريد أن نصبح أمهات ......

كل شيء مرتبط بالمجتمع وماذا يريده المجتمع .

لكن هل سمحنا لأنفسنا أن نسمع صوتنا الداخلي و ماذا نريده فعلا نحن ، أم مع كل الاسف نتجاهله إلى أن أصبح ناقوس للخطر .

هناك ضحايا العنف ، الاغتصاب ،

العبودية ، العنصرية ، الطبقية ، وغيرها من الجرائم المسكوت عنها ،

وطبعا الضحية هي التي تدفع الثمن دائما ،

تعرفون لماذا ؟!

الخوف من المجتمع وكيف سوف يشار لها مستقبلا .....

آه آه كم يحز في قلبي هذا الصمت المخيف الذي بدأ يتسلل إلى قلوبنا شيئا فشيئا حتى أصبح مرضا يميت ببطئ .

إلى متى سوف نسكت على هذا الظلم

إلى متى سوف نسمح للآخرين و لهذه الأيادي الخفية اللعب بنا مثل الدمية

و اتخاذ القرار عنا .

إلى متى سوف نعيش جثة تجردت من كل معاني الإنسانية إلى أن أصبحت جماد ومع مرور الزمن ممكن أن يصبح هذا الإنسان البارد إلى وحش قاتل .


لن أقول لك ما يجب عليك أن تفعل ، بل سأقول لك اختر أن تكون إنسان حيا أو لا تكون أي شيء .


بقلمي : #خولة_نيت_علي



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

كلام في الصميم و حقيقة غافلة عن عقول الناس .لقد احببت ان اشارككم قصتي عندما لمست كلمات خولة حقيقتي.حقيقة اني اعيش في مجتمع تحكمه العادات اللتي لا تجد سندا لها في الدين ولا في المنطق.حقيقة ان نحكم على انسان ان يعيش تعيسا ووحيدا فقط لانه احب إنسانا اصغر منه عمرا ..بحكم العادات و الاحكام تسجن اناس في دوامة الحزن و الوحدة..اعدل هذا ام دفن لقيم الانسانية .هل حرم علينا العيش بحب و طمأنينة فقط لاننا لا نوافق سير المجتمع ..كفى ظلما كفى تعبا

جميل حبيبتي. الاختيار قرار

إقرأ المزيد من تدوينات خولة نيت علي | Khawla Nait Ali

تدوينات ذات صلة