أن تُسخّر عروق رأسك للكتابة في يوم صَفْو ادّخارًا للأيام العَكِرة. الأمر يشبه امتلاكك لشخصين أحدهما حكيم والآخر أرعن.
ثمـة كيانٌ يُدعى الرّوح، وثمَّةَ كيانات بلا أرواحٍ حَيّة، وثمّة فرق جوهري بين الكَيان الذي تحيا بِهِ روحٌ سخية،وبين ذلك الكيان الذي يقتات على نعشٌ مُتنقِل.
هِي الكياناتِ العالقةَ بينَ الهجوم والدفاع، فيها أثر معاركٍ لم تُحسَم بعد، هذه ليست قصة انتصارٍ تقليدي… بل حكاية روحٍ رفضت أن تفقد ذاتها في خضم الانهيار.
------------------------------------‐--------------------‐-----------------------------------------------------------
___________________________________________________________
سجل بجريدة مُلهِم لتصلك آخر التدوينات على بريدك الإلكتروني
لإعادة تعيين كلمة السر، أدخل بريدك الإلكتروني لتصلك تعليمات تغيير كلمة السر