أفكار تتوارد فى خاطري أتمنى بوماً أن تجد طريقها للنور أو أن تنتهى دون ألم

القاهرة …. يونيو ٢٠٢٢

فى تمام الساعة الثالثة فجراً اجلس بجوار نافذتى اشاهد الطائرات منها من يغادر البلاد ومنها من يعود ،،، واعتقد بأننى الآن أريد أن أكون مع المغادرين ولكن دون وجهة محددة

أخفى دائماً محاولاتى للهروب من حياتى وتغييرها بالكامل حتى لا يصيب الحزن قلب أمى لكنها الحقيقة نعم أنا أريد الحصول على تذكرة ذهاب لوجهة لا أعلمها حتى أنسى من أكون

ندبات قلبى مازالت تؤلمنى حاولت معالجتها لكن دون جدوى حتى زاد يقينى بأننى لا أستطيع .

اتخيل بأن تلك الطائرة التى تهبط الآن تحمل بداخلها أصناف عدة من البشر

قد يكون بداخلها شاب عائد من الخارج ليتزوج بحبيته بعد أن تحمل عناء الغربة من أجلها ، وأرى الآن دلك الابن الذى عاد فى زيارة سريعة للبلاد ليأخذ حقه فى ميراث والده الذى لم يحضر جنازته نظرًا لضيق وقته

وتلك الفتاة العائدة فى إجازة لترى والديها بعد أن تزوجت وذهبت تعيش مع زوجها فى الخارج

أتمنى لو أتيحت لى فرصة السفر ألا أكون أحد هؤلاء بل تكون عودتى سعيدة بعد أن أكون تخلصت من ندبات قلبى فلقد سمعت أن للسفر سبع فوائد واتمنى أن تكون تلك الفائدة الثامنة


ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات همسات حائره بقلم ولاء جمال 🌹🌹

تدوينات ذات صلة