أحاول أنّ أفك الرموز التي تربطني بكيمياء الكلمات، لما أرعبتني لفظة من اللقاء الأول فأسعفني المعنى وحسّن تواجد الأشياء كلها.


كلكم تحبون شيئاً، أنا أحبّ الكلمات، أجمّعها بصناديق الذاكرة، أقول هذه دافئة، هذه أبي، هذه صلاة خاصة، وهذه تملكُ رنّة في الوسط، كلمة مؤلمة، كلمة أًمّ، و كلمة مُمرِضة تُرجع للخلف، أعود الآن مشياً على الخطّ الزمني لأتنبّه مقصد هذا الحبّ و سببه، أظن أنني رجعت للمعجم أول مرّة عندما كرهت اسمي، من سينادي فتاة "مرمر" فيتذكر أشياءً جميلة سألت، وأجابني أنها الصلابة و القوة مجتمعة مع النّقاء فصدّقت و قررت أن تحدث الأمور وفق نبوءته الناعمة، قولب الدنيا أمامي بشكل مفتوح، لكل موجود ألف ظلٍ ومعنىً، تركيب لغوي تنزل منه شجرة حروف و توابع مثل أمطار موسمية، و صادف أن الشتاء فصلي المفضّل، هل عرفت كيف أتعامل مع التكوّن حولي؟ لا آخذه على محمل الجد في لقاءنا الأول لكنه يملك فرصة دائمة أن يُفهم و يُفسَّر و يُنقل إلى حيزالحركة الصحيحة، فلا شيء هنا معنا من طبقة واحدة، إنها أخبار متوالية، فلا تسرقك الخدعة وختاماً نعم، أنا أحبّ اسمي.

مرمر حمَد.

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

نوّرتي ملهم، سعيدة أن ألقاكِ هنا وأقرأ لك بعد أن قررتُ حذف حسابي على الانستقرام بكلّ مافيه.

إقرأ المزيد من تدوينات مرمر حمَد.

تدوينات ذات صلة