"حان الآن وقت نسيان الأدوات و البدء بالكتابة" ولم يكن النسيان إلا تقديساً لأهم درس تعلمته من تسع و أربعين أداة ساحرة!

أوّل شيء قلته بعد قراءة الكتاب "حان الآن وقت نسيان الأدوات و البدء بالكتابة" ولم يكن النسيان إلا تقديساً لأهم درس تعلمته من تسع و أربعين أداة ساحرة ، إذ علينا التفنن بابتكار المسارات دون أن تجعلنا نتوه، أن نرسم الخرائط دون أن تنسينا روائح و سخونة الأماكن ، درّب عقلك على الصعود والنزول في نبرة الحوار كما قال، امنح قارئك هدية يستحقها انتظاره في كلّ فصل ونهاية ، اختصر، و أسهب ، العب على الزوايا البصرية أثناء نقل المشهد ، كوّن شبكة علاقات ، اكتب ذهنياً، جرب أن تكتب كل يوم و جرّب ألا تكتب، و في اللحظة التي تهمّ بها بإخراج كل الإجابات و الأسئلة بصورة مقروءة لا ترتكب ذنباً أحمقاً بمحاولة تذكر الأدوات في الوقت الخطأ ، ثق بعقلك البطل الذي دربته على استخدامها من جواريره بعبقرية دون أن يراه أحد.

وفي آخر المراجعة أشاركك أكثر اقتباس فنّي جاذب للتعامل مع النقد .

"لا تدافع أبداً عن أعمالك . وعوضاً عن ذلك ، اشرح ما الذي أردت تحقيقه من ورائها"

"الجدل ينتهي بفائز وخاسر . أما الحوار، فينتهي بطرفين تعلما شيئًا ، و وعد بمتابعة الحديث."

لدي الكثير لأقوله بعد قراءتي الكتاب مرتين ، لكن عليّ أن أشكر الفرصة التي جمعتني به، وأن أنساه الآن لأن عليّ الكتابة.


-مرمر.

مرمر حمَد.
تدوينات من تصنيف مراجعات كتب

تدوينات ذات صلة