سيبقى كلّ نص يُكتب لكِ عديم فائدة لشرح تقديري ومكانتك عندي، بحّة صوتي السعيدة ونظرتي المُمتنة تتفوق أكثر من أحرفي، أظن هذا
عندما يحين الوقت لأتحدث عن عِماد حياتي، وأُنس روحي ورضاها، يصعب عليّ هذا
لقد اعتدت أن اكتفي "بقول أحبكِ يا قمري" وعيناي تلمع متجهة لكِ ويداي مطبقتان على بعضهما بحركة امتنان، ووقفة طفلة تميل برأسها قليلا مظهرة نبأ سعادتها
مهما زادت سنوات عمري، بحضرتك أعود الصغيرة التي تضيق بها الأركان لتختبئ بحضنك، إنّي كومة من مشاعر الحبّ الذي أغدق قلبك بها عليّ، ونسيجا من الثقة التي منحتيها لشخصيتيّ وخُطواتي، إنّي ذاكرة قديمة عمرها ببداية العشرين؛ لا تنسى كلّ موقف تجاوزتي فيه مخاوفك لأطمئن، ولا لحظات كانت حاجتي أولى بالنسبة لكِ من حاجتك، ولا بكاء ينساب بسلاسة من نفس تشعر بألم روحي أكثر منّي، علّني لا أبالغ، أنتِ تحبيني قدرا كافيا ليجعل ما أحسّ به مضاعفا عندك ❤
صديقة أوقات متنوّعة فيها كلّ ألوان الحياة، المُنصتة لي عندما تكثر ثرثرتي وحتّى في حالات الصمت الغريبة التي قد تمتدّ لساعات،
مُتفهمة وداعمة❤
سيبقى كلّ نص يُكتب لكِ عديم فائدة لشرح تقديري ومكانتك عندي، بحّة صوتي السعيدة ونظرتي المُمتنة تتفوق أكثر من أحرفي، أظن هذا
أحبّ أن أشبهك بكلّ شيء، أحبّ أن يشار إليّ معرّفين بأني ابنتك
كلّ عام وأنتِ بخير يا حبيبة، وكلّ عام وجميع الأمهات بخير،
ورحِمَ الله المتوفيّات منهن ورزقتم برهنّ حتى بعد الممات.
التعليقات