العنوان جعلني أبحث عن حروفي لاكتب عنه، وهو إن صحَّ التعبير "مسروق" من الصديقة المُلهمة "ديمة ياسين" كتبت فيه.

تملك قطّة " هيفاء حسوني" وهي مذيعة عراقية ووجه اعلامي وصاحب نفوذ على انستغرام ومنصات اجتماعية أخرى تملك " كفوشة" القطةالمدللة لها ٢١٢ ألف مُتابع على انستغرام، بينما يملك القط "صقر" لصاحبه " أحمد الحناوي" ذلك الشاب الفلسطيني المقيم في تركيا الذييعيش " عطّال بطّال" كما يبدو لي جامعاً قوت أيامهِ ويفيض من إعلانات يقوم بنشرها على حساباتهِ الموثّقة على مواقع التواصل بفضلالمتابعين المُخلصين أمثالنا لهُ رغم محتواه الخالي المحتوى إلّا من السخرية وبعض الصور، يملك القط "صقر" المُدلل أكثر من بعضنا الذييقرأ هذا النص ١٧٧ ألف متابع على إنستغرام حصل عليها بين يومٍ وليلة ممن هُم مخلصين لصاحبه، ولا أعلم او باستطاعتي أن أخمّن حتىما الفائدة التي قد (يقنصها) المتابعون من متابعة حساب قط أو قطة.


وهذا يقودني الى تذكر فول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لتتبعنّ سنن من قبلكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لودخلوا جُحْرَ ضبٍّ تبعتُمُوهم))، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: ((فمَنْ؟)) [البخاري: 7320].


لا أجد أقرب من هذا الوصف ولا بعداً عنه في تفسير ما نقوم فيه تماشياً مع ما نراه على تلك المواقع الصماء بما يسمّونه " ترند" أو انقياداًخلف أصحاب النفوذ والأرقام المتبوعة ب "K” التي تكفي لاقناعنا بقوة أصحابها ومحتواهم اللا مفيد غالباً الّا بدرّ عشرات ومئات الدنانيرعليهم بفضل ما جمعوه من اعلاناتهم مستخدمين جيوبنا على نحوٍ غير مباشر لمواقع لا ينقصها أصلا أن تُعيل نفسها على حساب جيوبنامثل " مودنيسا " او

" شي ان" وغيرها.


بالطبع لا أعمم هذه الفكرة ولا أخصّها بنفس الوقت، ولكن أود أن أطلب منكم أن لا تنجرفوا بسيلٍ من ماء أصلهُ إبريق إندلع بفعل الخطأ منشخصٍ أرمد النظر، ولا تسيروا خلفَ قطيعٍ قائدهُ غُراب.


إذا كان الغراب دليل قوم .. فلا فلحوا ولا فلح الغراب

إذا كان الغراب دليل قوم.. سيهديهم إلى دار الخراب

إذا كان الغراب دليل قوم .. فعَيْبُ القَوْمِ لا عَيْبُ الغُرَابِ



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مها الجبور

تدوينات ذات صلة