هل تشعر بأنك تعيش في الSurvival mode  أو zombie state..لا وقت للعائلة، ولا للهوايات، ولا لحياة اجتماعية حتى! روتين ممل، عمل، عودة إلى المنزل، تلفاز، Facebook، نوم، وعمل، تعيش فقط للإجازة! متى كانت اخر مرة جلست فيها مع نفسك، أعدت النظر في حياتك ؟ لا أريدك أن تسأل نفسك "هل أنا سعيد" وتدخل في حالة اكت

هل تشعر بأنك تعيش في الSurvival mode  أو zombie state..لا وقت للعائلة، ولا للهوايات، ولا لحياة اجتماعية حتى! روتين ممل، عمل، عودة إلى المنزل، تلفاز، Facebook، نوم، وعمل، تعيش فقط للإجازة!

553
.
https://www.pinterest.com/pin/97179304437304027/


متى كانت اخر مرة جلست فيها مع نفسك، أعدت النظر في حياتك ؟ لا أريدك أن تسأل نفسك "هل أنا سعيد" وتدخل في حالة اكتئاب! أريد منك فقط أن تفكّر إذا كنت حقًّا تبذل أقصى ما بوسعك، وهل تتقاضى أجرًا مقابل ما تبذل وهل أنت راضٍ عن ما تعمل؟ هل أنت مرتاح في وظيفتك الحالية؟ إن كانت إجابتك إلى أي من السابق لا، فأريدك أن تسأل نفسك "لم؟" 


أعلم أنه من أصعب الأشياء عليك هي مواجهة مشاعرك والحديث عنها، كيف لا وأنت تعيش في مجتمع يقول للطفل: "إنت زلمة ما بصير تعيّط"، ويعتبر الحديث عن العواطف "عيب"، ويعتبر الطبيب النفسي للمجانين! والراحة النفسيّة اخر شيء على قائمة المهامّ! في مجتمع يختار لك تخصّصك في الثانوية، في الجامعة، يختار لك عملك وكيف ستعيش حياتك!


ملاحظة: أنت لست "مرتبط" In a relationship  بالتخصص الذي درسته في الجامعة!


إذا كنت ممّن اُختير له تخصّصه أو كنت أنت من اختاره لكنه يكره العمل فيه أو يشعر بالملل ،ذلك الذي يسيطر على يومك، ذلك الروتين، الذي تجد نفسك بفعله مكتئبًا متضايقًا يسهل إغضابك والحياة سوداء من حولك، وعندما يسألك أحدهم تقول "الحمد لله، داحلة"!

المهم، ما أريد إيصاله هنا هو التالي: إذا كنت ترغب في تغيير مهنتك  career shift أو وظيفتك  بغضّ النظر عن مجال عملك أو دراستك، فافعل ذلك، ماذا تنتظر بالضبط؟ أظن أنه يكفيك تأجيل! حان الوقت أن تأخذ "عملك" و "صحتك النفسيّة" على محمل الجدّ! لا أظنّ أن أسمى أهدافك أن تعيش ال30 سنة القادمة في عمل لا تحبه في مجال تكرهه فقط من أجل الراتب التقاعدي! 

554
.
http://www.quickmeme.com/Smug-Cisco-Guy/page/2/


إذا كنت مثلي، طموحك لا حدود له، لا تستسلم للوضع الذي أنت فيه، اِسْعَ للتغيير، وأنا سأساعدك، الجميع سيساعدك، لا تهتمّ أين أنت اليوم، المهم ما ستكون عليه غدًا..فقط إبدأ، ولأنني كنت في مكانك في يوم ما ولأنني أؤمن أيضًا أن خطوة بهذا الحجم يجب أن يتمّ التخطيط لها جيّدًا، بالأسفل بعض النصائح tips التي سوف تساعدك في تحديد مهنتك الجديدة (إذا لم تكن تعرفها) وكيف تصل إلى هناك:


  • هناك مهارات تسمى transferable skills أو المهارات المنقولة، وهذه المهارات غير مرتبطة بمهنة معيّنة، لنفترض أنك مفاوض بارع، أو أنك جيد في الإقناع، فإنّ هذه المهارات تصلح لعدّة مهن مختلفة تمامًا عن بعضها. مثلًا تصلح لمندوب المبيعات، تصلح أيضًا لمهندس، وحتى لمدرّس يقنع الطلاّب بنظريّةٍ ما. قم بتدوين هذه المهارات.
  • قم بكتابة لائحة بمهاراتك الشخصية المميزة/صفاتك التي تعرفها عن نفسك و المهارات التي يخبرك الاخرون عنها، مثلًا: أنك رائع في التعامل مع الأرقام، شخصيتك تحليلية، خيالك واسع، أو بشوش تدخل القلب بسرعة.
  • اكتب جميع المهام أو الtasks  التي تستمتع أثناء عملها في عملك الحالي (حتى أنك تنسى الوقت وأنت تنجزها!)
  • ما هي الهوايات التي كنت تحب ممارستها في أيام المدرسة أو الجامعة؟
  •  في حال كنت ترغب في تغيير مجالك، ما هو المجال الذي ترغب فيه؟  ربما تريد الانتقال إلى مجال السوشيال ميديا أو الأعمال أو الفنون...أيًّا كان
  • اكتب المسمى الوظيفي (الهدف) الذي تريده (أو الوظيفة التي ترى نفسك فيها)
  • اكتب إجابات كل تلك الأسئلة على ورقة، اجلس مع نفسك جلسة طويلة، وأعدك، أن هذه الساعات هي أفضل ما يمكنك استغلال وقتك بها، ستتوسع مداركك، وستدرك حينها الخيارات الكثيرة التي تمتلكها، وأنك لست محصورًا في مسمى ما أو وظيفة معينة أو حتى مجال واحد.

إذا كنت لا تزال في حيرة من أمرك، أو تشعر بالقليل من الضياع، فلا بأس، خطوتك القادمة هي أن تبحث عن أشخاص في المجال (والوظيفة) التي تريدها، و أن تحدّد معهم مقابلة شخصيّة أو مكالمة هاتفية، تسألهم فيها عن طبيعة هذا المجال والوظيفة التي تريدها بالتحديد، حتى لا تصدم بالواقع.


أريدك أن تؤمن بنفسك وأن تتذكّر أن الله خلقك لسبب، صحيح أن الله خلقنا للعمل والعبادة، لكنه لم يخلقنا للشقاء، وأن .


وحتى لا تعيش في خوفٍ دائم من مستقبلك المِهَنيّ، خذ خطوات واضحة في التغيير إذا لم تكن حيث تريد أن تكون.


وأخيرًا ،يعجبني هذا القول كثيرًا:

"أنت في المكان المناسب في الوقت المناسب ولديك كل ما تحتاجه من أجل النجاح، فكفّ عن الشكوى ولا تتكاسل" 

ألهمتني؟

التعليقات