كيف حالك ككاتب؟وماذا عن الكتابة في تلك الأوقات التي لا تقوى الكلمات على الخروج؟

نحن من وجد القلم طريقه إلينا، وأصبح رفيق دروبنا نفتخر بأن هناك كلمات تعبر عما بداخلنا وتفهمنا، ولكن في بعض الأوقات حين نشرع في الكتابة ونحن في صراع عميق مع مشاعرنا، تعكس كلماتنا ترددنا خوفنا وعدم ثقتنا، لدينا الكثير مما نريد التعبير عنه ولكن لا تتراص الكلمات لتكون جملة مفيدة، تشتت الكلمات؛ لتعبر عما في داخلنا من تشتت، الكلمات غير منتمية إلى النص وكأنها أرغمت على الدخول فيه، تمامًا حين نشعر بعدم انتمائنا إلى مكان أو شخوص، في تلك الحالة نتساءل هل علينا أن نفرح كون هناك من يعيش ما نشعر؟ أم نحزن فكلماتنا هي من لدينا لتواسينا، والآن هي من تحتاج إلى المواساة! نتساءل هل علينا جبر أقلامنا على الكتابة بالرغم مما نعانيه أم نتركها تسقط إلى وقت لا نعرف مداه وحينها نخسر أكثر شيء يريح قلوبنا.


ففي الوقت الذي نخاف فيه من مواجهة العالم كلماتنا تفقد القدرة على ذلك أيضًا، وترفض الخروج على الورق، ولكن علينا في أوقاتنا الصعبة ألا نفقد الثقة بكلماتنا بل نمنحها من القوة ما يجعلها في تلك اللحظات بالذات مصدرًا لقوتنا، لترشدنا مجددًا إلى الطريق وتكون لنا سلاحًا يهون علينا عالمنا.



ما الذي أبقاك حيًّا ؟ الكتابة. تشارلز بوكوفسكي




ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات ولاء صلاح عبد الكريم

تدوينات ذات صلة