لا يختلف اثنان على أهمية القراءة وأثرها الكبير في تغيير حياة الإنسان للأفضل، وبناء شخصية، واعية، ومتزنة.

قال فولتير: لقد سئلت عن الذين سيقودون البشرية، فقلت: الذين يعرفون كيف يقرأون.

وقد جاء في مؤشر القراءة العربي 2016 أن المواطن العربي يقرأ ما يعادل 35.24 ساعة سنوياً، أما عن متوسط الكتب التي يقرؤها المواطن العربي فيساوي أكثر من 16 كتاباً في السنة.


وحتى تربي طفلاً قارئاً يكبر ويصبح شخصاً ناجحاً ومؤثراً ويساهم في نمو وتطور مجتمعه، يجب عليك تنمية هذه العادة ورعايتها لدى الطفل منذ نعومة أظافره حتى يشب عليها، وأن تسعى لتحويلها لعادة تُمارس يومياً وتلقائياً بدلاً من أن تكون مجرد هواية.


لذا أضع بين أيديكم آباء ومعلمين بعض النقاط المهمة التي ستسهم بلا شك في تربية طفل قارئ:

-كن قدوة لأبنائك في القراءة ومطالعة الكتب، فنشأة الطفل في بيئة قرائية سيجعله يقلد ما يرى وسينعكس ذلك ايجاباً عليه، حيث أن من أفضل طرق التعليم هو ما يكون بالمحاكاة والتقليد.

-وفر لهم كتب ذات قيمة وفائدة وفي نفس الوقت جاذبة ومبهجة، فمن الجميل أن يحتوي بيتك على مكتبة وركناً للقراءة وأن تخصص قسماً منها لكتب الأطفال واليافعين.

-اصحبهم للمكتبات ليكونوا أعضاء فاعلين فيها، واحرص على اصطحابهم أيضاً لمعارض الكتب والفعاليات والورش القرائية، اجعل تنزههم دائماً مليئا بالمتعة والفائدة.

-اقرأ لهم في طفولتهم المبكرة قصص قصيرة قبل النوم، وحاورهم بعد ذلك عن محتوى القصة وما المغزى منها، دعهم كذلك يختارون القصص التي تجذبهم.

-شجعهم على المشاركة في المسابقات القرائية وكن داعماً لهم بالمساعدة وتذليل الصعاب.


قيل لأرسطو: كيف تحكم على إنسان؟ فأجاب: أسأله كم كتاباً يقرأ وماذا يقرأ؟



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات شعاع الظنحاني

تدوينات ذات صلة