على غير المعتاد أحسست اليوم بعدم الراحة صباحاً، وخزة في قلبي شعرت بها

لكنني قلت عسى أن يكون خيراً ثم تفاجئت بأمور غير منظمة في العمل، تخبط وإهمال، وجهود ضائعة أمور أشعرتني بالغضب.أشعر بغضب لكنني ألجمه حتى لا يظهر ويبان أو حتى لا تكون لي ردة فعل أندم عليها لاحقاً، أنا أعرف أن لي الحق في أن أغضب فما يدور حولي مخز جداً، أمور بسيطة وروتينة في العمل يجهلها من حولي، للأسف يوضع بعض الناس في أماكن لا يستحقونها، ويحملون مسؤلية لا طاقة لهم بها ومع ذلك لا يعترفون بأخطائهم ولا بعدم قدرتهم على تحمل هذه المسؤولية وهم بذلك يظلمون من حولهم وينشرون التوتر والإنزعاج، ويجعلون بيئة العمل بيئة منفره.


قررت في داخلي أن ألملم ما أستطيع لملمته وأن أتحكم في غضبي ومشاعري السلبية فأنا لا أريد أن أصدر هذه المشاعر لمن حولي ولا أريد أن تضيق نفسي بنفسي فأمامي يوم كامل أريد قضاءه بسلام وحولي أحبة وصحب لا أريد إزعاجهم.


إنزويت قليلاً بنفسي، تنفست بهدوء ملئت رئتي بالهواء ثم أخرجته بهدوء أيضاً، كررت هذا الفعل عدة مرات ثم بدأت أكتب ما أشعر به، أخذتني الكتابة لعالم آخر وكأنني غيرت مكاني وزماني، كتبت وكتبت وكتبت حتى شعرت بأنني تخلصت من تلك المواقف التي أغضبتني، وأخيراً ارتحت وتلاشت تلك الوخذة في قلبي، ابتسمت ورددت في نفس لا شيء يستحق أن ينزع مني ايجابيتي ونظرتي المتفائلة بالحياة.


والآن  شعور آخر يلازمني شعور بالفخر بنفسي والفرح بتطور في شخصيتي  لأنني استطعت السيطرة عليها وعلى انفعالاتي، بعد أن كان الغضب يرهقني ويرهق من حولي ويهز من صورتي وثباتي، سعيدة حقاً لأنني لم أجرح من حولي بغضبي وتوتري .


إقرأ المزيد من تدوينات شعاع الظنحاني

تدوينات ذات صلة