اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لإنضمامي لكُتاب مدونة ملهم، خلال هذه السنة كتبت 24 مقال، وألهمت 19 شخصاً ، واستطعت اقناع 29 شخص بمتابعتي.

تنوعت مواضيع مقالاتي، فلي من كل بستان زهرة، كتبت في تطوير الذات، وفي التحفيز، وكتبتُ للمرأة وعن المرأة، عرجتُ على مواضيع اجتماعية واخرى تخص البيئة، تحدثتُ مرات عن السفر ومرات أخرى عن العمل، كتبتُ عن ذكريات مضت، وعن كُتب امتعتني وتأثرت بها، بُحتُ عن الحب والصداقة وأمور كثيرة لامستني وأخرى لامست من حولي.


قد تكون تجربتي مع ملهم تجربة متواضعة في نظر الآخرين لكنها بالنسبة لي تجربة رائدة، تعلمت منها وأضافت لي الكثير .


ومن أهم الأمور التي استفدتها من إنضمامي لملهم:


 ⁃ أنني أصبحت أكتب باستمرار فخلال 12 شهر كتبت 24 مقال بما يعادل مقالين في الشهر وهذا بالنسبة لي إنجاز ، فقبل أن أنضم إلى ملهم كنت مقله جداً في الكتابة، واستمرارية الكتابة كما تعرفون ضرورية لتنمية هذه المهارة وثقلها.


 ⁃ كذلك بإنضمامي لملهم استطعت نشر أفكاري ورؤيتي للأمور من خلال التدوينات، ولا يخفى عليكم أهمية النشر لتطوير الكاتب حيث أني استطعت من خلالها الحصول على التغذية الراجعة من قبل القراء والتي كنت أحتاجها كثيراً لتقييم نفسي والوقوف على مواضع الزلل ومحاولة تصحيح الخلل وتطوير أسلوب الكتابة.


 ⁃ حصولي من خلال ملهم على التحفيز الذي هو دافع لتقديم المزيد من العطاء فالإلهامات التي حصلت عليها من خلال الكتابة وإن كانت بسيطة إلا أن لها تأثير كبير، كذلك تثبيت مقالك في الصفحة الرئيسية فيه تقدير كبير لك ولكلماتك.


  في النهاية أنا مازلت في بداية طريق الكتابة وأمامي الكثير لأتعلمه، ومازلت أريد النصح التوجيه ومازالت مقالاتي تحتاج للصقل والتشذيب وجودي في ملهم كان لهذا السبب ، وأعتقد أنه كان قراراً موفقاً فشكراً ملهم على كل هذا العطاء والتميز والريادة.


إقرأ المزيد من تدوينات شعاع الظنحاني

تدوينات ذات صلة