هذا فقط جزء من ما تعلمته من درس من دروس تطوير الذات و كل كلمة من كلمات هاته التدوينة تختبئ خلف معانيها ألف قصة كان لها الفضل وراء سعيي لتحسين ذاتي ...

مع مرور الايام و الاشخاص في حياتي ، إستوعبت انه من واجبي كإنسان تقبل النقد ، الاراء و النصائح ، صراحة لا استطيع ان اقول عن هذا نضج ، فقد سبق لي ان اخطات في زمن ظننت فيه انني افكر بعقلانية و منطقية ، لكن استطيع القول ان ذلك ساعدني في معرفة ذاتي اكثرو النظر اليها من زاوية اخرى... ،


اجل ، هناك بعض الاراء و النصائح التي لا يجب العمل بها ، لكن ما دمت تؤمن بهذه الفكرة ، من واجبك ان تستثمر قدرتك على التمييز بين الخطأ و الصواب ، و ذلك عن طريق استقبال اكبر عدد ممكن من الانتقادات و الافكار...،. و هنا ياتي دورك ، فاما ان تكون بداخلك مناعة ضد الافكار السلبية او المتعصبة ، و ذلك بحسن استثمارك لتلك القدرة ، او ان تقوم بقمع هويتك البشرية بتأثرك بما قيل لك ، ومن تم يصبح اقوى سلاحك نسخ الغير و التاثر به ...

و أنا أكتب كلماتي تلك ، جاست ذاكرتي بعض الأخطاء التي كنت أرتكبها دائما ، و التي تتجلى ، في عدم قبولي لبعض التدخلات التي سبق و أشرت لها ، بحيث كان يقال لي :" اجل لديك اصدقاء لكن ليست تلك هي الصداقة المثالية " - بوضوح اكثر كل علاقاتي لازالت على ما يرام لكن جلها احتاجت الى التعديل - كنت أرفض سماع مثل هاته العبارات و لا أعيرها إهتماما ، كذلك الأمر حينما كان يقال لي :" ذاك الذي تسميه أنت اختلاف نسميه نحن شقاوة و جرأة " ، و حين قيل لي " طريقة تفكيرك تنتقي لباسك " ... ، هذه و غيرها كانت انتقادات و اراء كنت أتجاهلها ، كنت أرى انه كل حسب فكره و كل حسب منظوره الشخصي ، الخطأ هنا ليس في الفكرة ، فأغلبية أفكاري ذات طابع منطقي ، بل في طريقتي في تبنيها ، فلهذا كل ما أحتاجه هو إعادة صياغة تلك التصورات بطريقة عقلانية ، و هنا أعود لأذكر بدور تقبل الاراء و الانتقادات في التذكير

بالاخطاء ...


لم يمضي وقت طويل حتى استوقفتني لحظات زمن مضى ، حين كنت أضيع وقتي في مجادلة من فاتني سنوات خبرة ، فأنا حاليا كمن يعض أنامله غيظا كلما افتكرت كيف كانت نظراتهم لي ، فربما لن اقول اني جربت النظرمن نفس العدسة التي اعتادوا رؤيتي منها ، فبما أني قلت سنوات خبرة ، فسأقول أني أصبحت أراني في من هم أصغر مني سنا ، الشيء الذي زاد من حرصي على الانصات لمن هم أكبر مني سنا ... ،


كخلاصة :

تعلم من الخبراء فانك لن تعيش طويلا لسنوات كافية لكي تتعلم كل شيء بنفسك




ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

المقال رهيب جدا ابدعت بحق

إقرأ المزيد من تدوينات كلمات ريا - Ria's words

تدوينات ذات صلة