البعض يعاني ويسأل عن أفضل طريقة للتعامل مع أشخاص سلبيين موجودين في أقرب دائرة محيطة بهم، مثل: الوالدين، شريك الحياة أو الإخوة والأخوات.


قبل الإجابة على هذا السؤال، عليك أن تعلم أن هذا الأمر قد يواجه أي فرد نتيجة لعدة أسباب. لعل أحدها كثرة الخوف من كل ما هو جديد أو مختلف أو الرغبة في الحماية من خيبات أمل سابقة تعرض لها أحدهم. وبالتالي يكون ما يواجه الفرد من إحباط وسلبية ليس بسبب سوء هؤلاء أو قلة إيمانهم به.


مجموعة من الحلول المقترحة للتعامل مع هذا الوضع:

-      مواصلة معاملتهم معاملة جيدة والإحسان إليهم. وعدم قطع الصلة بهم أو التخلي عنهم.

-      الاهتمام بهم وليس الانهمام (من الهم) بهم. لأن الاهتمام بهم واجب شرعي وإنساني وقد يساعد كثيرًا في تحسين حالهم وطريقة تفكيرهم بعكس الانهمام والذي يزيد الطين بِلَّة ويؤثر بشكل سلبي على الفرد وعائلته.

-      محاولة تغيير الموضوع بذكاء في حال التحدث عن السلبيات ومحاولة ذكر الإيجابيات في هذا الموضوع إن وجدت أو تغيير مسار الحديث تمامًا.

-      التركيز على الشغف والإيجابية دون التأثر بالسلبيين المحيطين، فيجب على الفرد المحافظة على تركيزه الكامل وعدم التشتت أو فقدان الشغف مهما كان مقدار الإحباط الذي يكون في محيطه، وأحيانًا العمل وحيدًا بمعزل عنهم يكون من أنجع الحلول.

-      محاولة إيجاد بيئة إيجابية موازية (أصدقاء - أقارب) يشاركونه الاهتمام والشغف أنفسهما أو حتى يساعدونه على تعويض النقص والخلل اللذين يشعر بهما جراء ما تقوم به عائلته.


همسة أختم بها:

قواعد مهمة يجب عليك تذكرها خلال يومك حفاظًا على طاقتك وتركيزك: - "اللي بعده": لا تتوقف كثيرًا عند ما يزعجك أو يحبطك. - "اعتزل ما يؤذيك": لا سيما إذا كان لا يعني لك الكثير أو لا يمكنك فعل شيء بخصوصه. - "خير الكلام ما قل ودل": لأنك لا تعلم كيف سيتم تفسير حديثك.


- مقال من كتاب #لا_نهاية

- باب الجانب الاجتماعي : فصل العائلة


إقرأ المزيد من تدوينات موفق السنوسي

تدوينات ذات صلة