رواية نفسية في إطار رومانسي اجتماعي، تروي قصة شابة ثلاثينية تتذكر طفولتها ومراهقتها وحياتها بين القرية والمدينة

وعرفت منه كيف ينهار الإنسان وكأنه منزل قديم يئن منذ أعوام من الأحمال والإهمال ولكنه قد يكون سقط من دقةمسمار.طلب مني أن أبدأ في حكي كل ما حدث معي، فلم أكن أعرف من أين أبدأ؟!أبدأ من الاسم الغريب!، لم أعرف هل هذا الاسم يعني يسا را من اليسر أم يعني ناحية اليسار التي هي عكس اليمين!أ ط ل ق علي هذا الاسم صدفة أو قد را، والدي يحب الفنانة يسرا فقرر أن يسميني بهذا الاسم لعلي آخذ فألي مناسمي، فكتب موظف مكتب الصحة "يسار"، فأصبح هذا هو اسمي وقد ري، لا أد ري أهذا عبث أم قدر؟!أما عن الحكاية فلا أعرف من أين نبدأ، لنبدأ من اليوم الذي دخلت فيه إلى المكان الذي حدثت فيه الكارثة حتىيمكننا أن نلتقط ما تشير عقارب إليه ضبط الوقت الثلاثة .في عام 8002 كان لدي مقابلة عمل في شركة بترول، هي شركة أسسها مجموعة مساهمين بعضهم أجانب، شركةحديثة وحداثتها تطمع الشباب في أن يبدءوا معها ويكبرون بها، طموحي اللعين هو ما فعل بي كل هذا.بالمناسبة لا أتمنى أن تقول في نفسك: "أي طموح هذا الذي جعلك تفكرين في وظيفة بمجال البترول أو الكهرباءكأي شاب يبحث عن وظيفة؟!"، فلو أنك تعلم لعرفت أنني لم أمانع من العمل كجليسة أطفال، ولكني اكتشفتهذا المجتمع على حقيقته فعرفت أن من يفكر في المشروع الخاص لا يمكن أن يبدأ من عدم، لا بد على الأقل أن تدبرله عائلته الخطوة الأولى ويبدأ بداية لائقة، أما العمل الحرفي والبائع الجائل وقروض المشروعات الصغ يرة فهذه رغبة منكفي إيذاء نفسك.بالطبع من هم ليس وا منا ولا يفهمون ما عانينا أنا وأمثالي من الشباب، لن يتخيل إلى أين وصل طموحي ليرتطم فيالنهاية بسقف اليأس والجنون.أنا لا أعاني من الحقد الطبقي، وما أحكى لك هو خلاصة مرارة التجربة، فأنا وغ يري كنا لنقبل بأي عمل.. باعة،خدم، عمال نظافة، وجامعي قمامة، ذلك لأننا لدينا فكر معين وكأننا نعيش في مجتمعنا بفكر غربي، إن أي عمل لايقلل من شأننا طالما أنه شريف، وذلك من منطلق عدم الشع ور بأية إهانة في العمل كخادمة، على أن يعاملنيالجميع بمنطق أننا جميعا نخدم أكل عيشنا.خرجنا للمجتمع نقرر أن نعمل منذ الطفولة بهذا الفكر ويا هول ما جنينا!، أصبح المجتمع طبقات وأنت تضع نفسكفي الطبقة التي تصنعها لنفسك، فدون أن ند ري أصبحنا عبيدا بهذا المجتمع ومن هو دوننا في كل شيء أصبح سيدنافقط لأنه قرر ألا يعمل إلا مدي را يجلس على مكتبه تحت المكيف .لا زلت أتذكر يوم المقابلة، أص ر رت على ركوب تاكسي، فهذه قاعدة هامة تعلمتها بعد مقابلات عديدة، إنهمبالمقابلة يعتبرون ركوبك المواصلات العامة أو ارتداءك ملابس بسيطة، لا يجعلك جدي را بالوظيفة. أنزلني التاكسي فيالشارع فبكل الفخر والاعتزاز مشيت، لا أهتم هل ستكون الوظيفة لي أم لا، نعم. فأنا أجريت حوالي 57 مقابلة.57 مرة تستيقظ مبكرا وتتأنق وتبحث عن العنوان وتذهب إلى كل فج عميق بحثا عن لقمة عيش وتذهب، فأناأدعى "الآنسة قلق" لأني شديدة التوتر والقلق، في كل مقابلة تخرج مني روحي مئات المرات، وبقدر ما توقعت فيالبداية القبول وأنتظ رته بشغف، أصبحت أقول لنفسي قبل المقابلة: "سأرفض، ولكن علينا السعي وتأدية ما عليناونترك الأمر لله"، وأخيرا أصبحت هكذا لا يعنيني شيء.عندما كنا صغا را كنا ننظر للبطل بالأفلام الأجنبية الذي لا يعنيه شيء ونتمنى أن نكون مثله، لم نعلم أننا سنكونكذلك عندما تفقد كل شيء فيصبح لا يعنيك شيء، فعلت بنفسي ذلك حتى أحميها من عواقب تكرار الفشل غيرالمبرر.تجربتي بالعمل مريرة، أتذكرها دائما عند الذهاب لأي عمل جديد.حين كنت بالصف الثالث الجامعي ورغبت في الاستقلال المادي بأي ثمن؛ لأنني مؤمنة أن هذا هو طريق الاستقلال -رأيت أنه لا عيب في أن أعمل جليسة أطفال، ولمَ لا والعالمة ما ري كو ري عملت جليسة أطفال وحصلت بعد ذلكعلى جائزة نوبل! لا أعلم كيف وافق والدي؟، فقد عارض أهلي كل أفكا ري التقدمية، لماذا وافقوا على هذهالفكرة؟!، ليتهم عارضوها .في أول يوم للعمل لاحظ رب المنزل، وهو أستاذ جامعي وكذا زوجته- أنني خجولة ونظ رتي للحياة مخطئة، وليس لديحتى الحد الأدنى من الخبرة العملية، فدخل إلى حجرة الأولاد أ ونا أحاول أن أتعامل معهم، وهم طفلة حديثة الولادةوطفل ذو ثلاثة أعوام، طلب مني أن أصنع له فنجانا من القهوة، تعجبت كثيرا مما يقول ولكني لم أفكر حتى وقلتله: "هذه ليست وظيفتي"، فقال في سخرية: "ولكن هذا ما نحتاجه"، فرددت في ثقة: "في هذه الحالة أنتم لستمبحاجة لي"، فقال: "ما كل هذه الكبرياء؟ أن ت خادمة ليس أكثر!".سارعت في المغادرة فهجم عل ي وأوقفني، فجأة شعرت أنني لست حرة الحركة، شعرت أن رجلا غريبا ليس له حتى حقلمسي يحتضنني وكأنه يثبتني بمكاني، وهذه وسيلة كثير من المتحرشين، يتحرش وكأنه اصطدم بك أو يساعدك حتى لاتقع، أو كما حدث هنا يحاول أن يوقفني حتى لا أخرج؛ فالمتحرش لا يستخدم معك التصرفات الواضحة وهذا مايعيقك أكثر، لا أعرف ماذا أفعل هل أص رخ وأستجير؟ بالطبع لا، فعندما يأتي الناس هو سينكر ومن يد ري ماذاسيدعي عل ي ؟! والناس في كل الأحوال ستنظر لي نظرة دنيئة، فالأفضل أن أحاول بكل طريقة الفكاك منه وأركضوأنسى هذا المكان وهذا الشخص إلى الأبد وينتهي الموضوع .ولكن ماذا إن لم أستطع الفكاك منه، ستكون النهاية، قاومته بكل ضعفي الذي أصبح قوتي، يبدو أن هذا الموقفيشبه الحوادث التي يتعرض لها الإنسان، فيفرز المخ مادة مخدرة تجعلك تغيب عن الوعي، دفعته بشكل لا إرادي ولاأشعر بأي شيء حولي إلا رائحته التي ملأت صد ري، إنها رائحة سجائر تدفعها رائحة عطر، رائحة الخسة والنذالة!فجأة دخلت الخادمة، سيدة في الخمسينات تعمل معهم منذ فترة طويلة، هي مربية صاحبة المنزل لذلك لديهاصلاحية الاحتفاظ بمفتاح للشقة، أ ويضا لها صلاحية اجتذابي من ذراعي بقوة، وهي تسب صاحب المنزل بتلك السبةالتي تشكك في رجولته ولكن بصوت خفيض، وتستغل جسمها الممتلئ في أن تجعل نفسها درعا بيني وبينه، وهيتدفعه بظهرها ومؤخرتها بكل قوة، وتحتويني بين أحضانها وكأنها تحميني وتبعدني عنه.استمرت حالة الذهول ولكن ابتعدت رائحة السجائر تدفعها رائحة العطر، وملأت أنفي بدلا منها رائحة السكر،نعم فالسيدة بدينة جدا ومصابة بمرض السكر ا ولجو شديد الحرارة، وهي تقوم بأعمال مرهقة، التعرق طبيعي خاصةأنها بذلت مجهودا في دفع هذا اللارجل، أخذتني وخرجت بي من الشقىة بينما جلس الرجل بأحد الأركان وأشعلسيجارته، قرعت جرس أحد الشقق ففتحت الخادمة وبدا عليها القلق، قائلة: "خ يرا يا أم نهى، فقالت خيرا .. خيرا،لا شيء إنها تبكي مما فعله الصغار معها، فعظمها لا زال طريا"، فاطمأنت الشغالة وقالت لنا تفضلوا لا يوجد أحدبالمنزل، و السيدة لا تزال تحتضنني وتوجهت بي إلى المطبخ وغسلت لي وجهي بالماء وأجلستني.رائحة السكر رائحة الأمان والأمل .أم نهى ترتدي جلبابا يبدو أنه كان أبيض منقوشا، ولكن البقع التي تمل ؤه جعلت لونه يميل إلى الرمادي، وتضع علىرأسها وشاحا تعصب به رأسها، وتعقد به عقدة في منتصف رأسها، وشعرها الأبيض المجعد يخرج منه، جلبابها يبدومبللا، أما أسفل إبطيها فغارقين في العرق، لدرجة أن بقعة العرق اتسعت لتشمل جانبي ظهرها وبطنها، حكت أمنهى لي وهي تصنع كوبا من الليمون عن أنها تعمل منذ أن كان عمرها سبع سنوات في منزل أهل صاحبة المنزل، وأنعمرها الطويل معهم يسمح لها أن تفعل ما تفعل، ويكتفي الرجل بسبها وهو في نفسه يحمد الله، لأنه يعلم أنهاستكتفي بذلك ولن تخبر زوجته، لأنها لا ترغب في خ راب المنزل.تمالكت نفسي وبدأت في استرداد الوعي وشكرت السيدة وهممت بالرحيل فورا بعيدا عن هذا المكان، فقالت لي: "أنابناتي من سنك فلا داعي للشكر، لكن يا ابنتي ما الذي دفع بك لهذا العمل؟ شكلك بنت ناس، فأنا لا أسمح لبناتيأن يعملن مثل هذا العمل، اذهبي وخذي شهادتك واعملي العمل الذي يليق بك ووقتها ستتزوجين من يليق بك".خرجت في هذا اليوم وأنا أسب ما ري كو ري والفيزياء والعلماء وجائزة نوبل ونوبل وكل من حصل على "نوبل" وكلالقوالب الاجتماعية وكل من خلق القوالب وكل من قبلها وكل من تمرد عليها، وكان أحق بالسب هذا المجتمع، لماذاتغابيت وصدقت قصة ما ري كو ري عالمة الفيزياء الحاصلة على نوبل وعملت كجليسة أطفال، فعندما تريد بنت بهذاالمجتمع أن تتحرر ترتدي ثيابا غير محتشمة، تدخن السجائر، حتى قد تقص شعرها، أما ما فعلته أنا فهو غريب حقا،يبدو أن شيئا من الواقعية كان يمكنه أن يصلح حياتي .عامة مر كل شيء.وصلت إلى الشركة ودخلت الاستقبال، وسألتهم بثقة عن مكتب المدير العام الذي سيجري معي المقابلة .صعدت إلى مكتبه ووجدته ممتلئا عن آخره، يبدو أن كل مدي ري الشركة مجتمعين معه، لم أخشَ شيئا ولم أهتم،فاجأني المدير بمجرد دخولي بقوله: "لسنا بحاجة لأحد الآن، عندما تتاح وظيفة سنتصل بك"لم أشعر بالخجل منه أو من طريقته أو من الغرفة المزدحمة بالبذل، التي توحي بأهمية مرتديها، قلت له: "أنا لا أرغب فيعمل معين، أية وظيفة متاحة ستكون مناسبة" .يبدو أنني لفت نظر المدير العام فقال: "من أية كلية تخرج ت "، بعد أن أصر ألا نكمل الحوار.."أنا تخرجت من كلية الدراسات الإسلامية"في عجب نظر لي، ثم بادرني أحد الموجودين بسؤال: "وما علاقة ذلك بالبترول؟، نحن لسنا بحاجة لمشايخ، نحتاجلإجادة الحاسب الآلي واللغات".نظرت له بثقة وقلت: "من قال لك إن دراسة الإسلام لا تدخل في كل شيء في حياتنا؟"تدخل المدير العام وقد بدا عليه الشعور بالإعجاب بجرأتي وقال مندهشا: "وكيف تفيد دراسة الإسلام في شركةبترول؟""الإسلام نظام حياة، ينظم لك طاقتك ويوجهها ويعلمك كيف تخطط، ويجعل لعملك دائما هدفا وغاية، وأهمأسباب النجاح أن يكون لك هدف ومعنى وغاية".رد مدير آخر: "لا نريد كلاما مرسلا، موقفا محددا لو سمح ت ، أنا عميل قادم إليك كيف ستفيدينني بدراستك؟""يمكنني القول إن إيماني بالإسلام هو السبب في أنني أقف أمامكم الآن وأتحدث وأنا يمل ؤني اليقين بالله، فلا أخشىشيئا، وأظن أن مواجهة المواقف الصعبة والعمل تحت ضغط أهم الكلمات التي يقولها الموظف عن نفسه، وها أنا ذاأثبت أني تحملت ضغطكم وواجهته، وإذا عملت بالموارد البشرية فيمكنني.."قاطعني المدير العام وكأنه ينهي حالة الاحتقان، وقال لي: "نسعى لإنشاء قسم للموارد البش رية وقسم للعلاقات العامةونتوسع في الأقسام، وأرى أن الشباب الصغار وليس المديرين الكبار يمكنهم الإبداع ويكونون نواة لأقسام جديدة.الحقيقة أنا قابلتك فقط مجاملة للأستاذ فاروق، لم أن وي حتى أن أتحدث إليك، ولكني مندهش أن أجد في هذا الجيلمن يتحدث بهذه الثقة وعدم الخجل والجرأة، آسف، التي اعتبرها المدي ر ون بجاحة، هذا طبعا بخلاف الحديث عنالإسلام، والتناقض بين هذا وذاك، فمن تكون شخصيته كذلك يتحدث عن العلم والانفتاح على المجتمعات الغربيةوالمدنية، ومن يتحدث عن الإسلام أبدا لا يبدو هكذا" .طبعا صرت في قمة السعادة، وهذا لسببين على الترتيب، السبب الأول أن الشخص الذي لديه اعتداد شديدبالذات ويشعر أن من حوله لا يعرفون حقيقته، ولا يرون فيه أكثر من صدفة ملقاه في قاع البحر، يرضى نفسه أنيجد من يرى فيه ألماس ح را، ثانيا هذا الكلام يضمن لي الوظيفة.رددت الرد الذي نردده جميعا: "الغرب إسلام بلا مسلمين"، وبالطبع شعر الرجل أنني تنقصني الخبرة، وهذا الوعيالذي تخلقه سنوات من العمل والاحتكاك بالشارع، فوضح لي أنه رجل ذو خبرة، جاب العالم، عمل بأو ر وبا وأمريكاوالخليج وكسب كثيرا وخسر كثيرا، و هذا مدخلا ليعرض عل ي عمل out door وكأنه يقول لي: "أنت متفتحةولا تخضعين لنفس الأفكار التي تخضع لها الأخريات"، يبدو أن تجربتي في الحياة حتى الآن كافية للرفض، و عندماسألني عن الراتب أجبت بغباء شديد: "الأمر متروك لكم" .قمة الغباء وعدم المهنية!، هل الرجل عمي ويعطيني العيدية وأشعر بالخجل أن آخذها، من المهنية أن تحدد راتبايتناسب مع قدراتك وجهدك وظروف العمل، فللأسف هذا الموقف تسبب في أنهم أعطوني راتبا لم يك ف المواصلات،وبغباء شديد كررت لنفسي عبارات مثل: "هذه بداية فقط"، "المهم ألا أبقى بلا عمل"..هذا الموقف جزء كبير من المشكلة التي نحن بصددها الآن .أنهى الرجل المقابلة التي دامت حوالي ساعة ونصف لتكون بذلك أطول مقابلة في حياته المهنية الحافلة، بقوله للحقيقةلدينا قسم شئون عاملين، ولكنه لا يقوم بالدور الإبداعي الذي تتحدثين عنه، وأنا رجل مختلف وأحب أسلوبالإدارة المختلف، وقد يصبح لك شأن كبير في شركتنا، وقد لا تعملين عندنا، لا أعرف!اتركي لي وقتا لعرض الموضوع على أعضاء مجلس الإدارة، وسأعود إليك.استأذنت بالانصراف.خرجت من عند الرجل لدي شعور بالراحة، فقط الراحة، فالماضي بمرارته لا يسمح بأكثر من ذلك، أشعر أن الماضيكرة من اللهب تقف خلفي تحرقني، تذكرني بمرارة الأيام، وتقذف بكرات لهب في طريقي، أنا لست سجينة الماضي،ظننت أنني لدي رفاهية أن أتذكر كل ما مضى وأن الحياة ستحاول أن تعوضني، ولكن يبقى الأمر لا ينسى، لم أعلمأنه تنتظرني معارك عديدة تفوق كل ما مضى.ظننت أنني أحتاج للكثير والكثير لأتجاوز عن الجراح المنقوشة على قلبي والتي تركها الماضي ليشوه كل مستقبل .عندما تهب رياح الماضي يتراكم الهم، أدفعه سريعا بالتمسك بالأمل والاعتزاز بالنفس الذي لا يقبل الانكسار أمامالماضي.سرت في الشارع الهادئ الذي جئت منه أ ونا أغني في قلبي وبصوت خفيض:"منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشيفي كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشيوأنا أمشي وأنا أمشي..شفتاي سماء تمطر نا را حينا حبا أحيانفي كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي"الأغنية بحلوها ومرها وأملها وشجنها تتشابه وحياتي، فقد ي كتب على ابن من العائلة دون غيره سداد كل فواتيرعائلته.سأعود إلى بداية قصتي، إلى قريتي الصغيرة وكيف عدت إليها وخرجت منها، إلى ليا ل وأشهر صيفية وشتوية فيهاحرارة النار وبرودة الثلج، إلى أيام رغم قسوتها فلها جمالها

إقرأ المزيد من تدوينات مدينتنا غير الفاضلة ارحلي

تدوينات ذات صلة