الحصول على وظيفة، هو المطلب الذي يتكرر وصوله لمؤسسة ولي العهد ومختلف المؤسسات والدوائر العاملة في الأردن

فالوظيفة هي الأمل الذي يسعى الشباب والشابات في مختلف دول العالم على تحقيقه، وتوفيرها هو التحدّي الأكبر والأبرز الذي يواجه دول بأكملها، فلا الشباب قادر على التوقّف عن طلب الوظائف، ولا الدول (العظمى قبل النامية) قادرة على توفيرها بالشكل المطلوب.... فما هو الحل؟!؟!


الحل بحسب معطيات الثورة الصناعيّة الرابعة هو إبعاد الشباب والشابات عن التفكير في الحصول على الوظيفة بمفهومها العادي والتقليدي، وتركيز الجهود على تمكينهم بأدوات ومهارات تخلق لهم فرص عمل في قطاعات عمل جديدة وعصريّة، ظهرت بقوّه في العالم وهو يمر في ألفيته الثالثة

مؤسسة ولي العهد تعمل على عكس هذا التوجّه وتحرص من خلال عدد كبير من شراكات عملها على توفير فرص تعزز من قدرات الشباب والشابات، وتمكّنهم من مهارات جديدة، تتلاءم مع الاحتياجات العالميّة.

سنستعرض اليوم على عجالة شراكة جاءت كثمرة من ثمار التفكير سابق الذكر، وهي شراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وبالتعاون مع وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة، لإطلاق مبادرة "مليون مبرمج أردني" فما هي هذه المبادرة وإلى ماذا تهدف؟ 


هي منصّة إلكترونية https://jordaniancoders.com/ هدفها رفع قدرات الشباب الأردني في سوق العمل من خلال تزويدهم بلغة العصر: البرمجة، من خلال تقديم تدريبات مجانيّة ومنح شهادات دولية معتمدة تؤهل الشباب الأردني لدخول سوق العمل في هذا المجال.


وتهدف المبادرة إلى تطوير المهارات الرقمية لأبناء وبنات الأردن، وتدريب مليون مشترك ومشتركة على البرمجة وتقنياتها من خلال دورات تدريبية مجانية عبر الإنترنت. 

ويمكن للشباب والشابات الاشتراك في أي من الدورات الأربعة التالية وبشكل مجّاني: تطوير المواقع الإلكترونية، ودورة على تطبيقات الأندرويد، ودورة تطوير صفحات المواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى دورة تحليل البيانات، حيث يمكن إكمال الدورات خلال أسبوعين أو تمديد الوقت حتى 3 أشهر وبحسب وقت الشاب أو الشابة الخاص. 

 

هذه الدورات ستمكّن الشباب والشابات من اكتساب المهارات المطلوبة، لخلق تطبيقات وحلول لها أثر إيجابي كبير عليهم من ناحية خلق فرص، وأثر إيجابي كبير أيضاً على المجتمعات المحليّة من ناحية تقديم حلول لتحديت تواجه حياتهم اليوميّة، وهو ما سيساهم بكل تأكيد في رفد معطيات الثورة الصناعيّة الرابعة كما أسلفنا. 


ندعو الجميع هنا إلى التسجيل والمشاركة، وبالتالي الحصول على شهادات دوليّة معتمدة وبشكل مجاني، حتى نجلس بعدها، ونستعرض سويّاً قصص نجاح أردنيّة شابّة، تغلّبت على المفهوم التقليدي في البحث عن عمل، وأصبحت على درجة من التأهيل والعلم، خلقت فرص عملها بيديها.




التعليقات