هل كان حب ام رغبة ؟فيلم الحب الضائع قصة الخيانة التي تستمر

فيلم الحب الضائع

انتاج سنة ١٩٧٠

بطولة سعاد حسني ورشدي أباظة وزبيدة ثروت ومحمود المليجي

قصة طة حسين وإخراج بركات

بعد كل  هذه الاسماءالاسامي بالطبع نحن امام فيلم مهم وكبير 

هذا الفيلم انتج بنفس القصة قبل الفيلم بعدة سنوات لكن عن طريق الاذاعة  لسعاد حسني وعمر الشريف وصباح

لكن سعاد حسني هنا كانت الزوجة 

الفيلم حكايته باختصار أو يحكي عن صديقة تاتي من تونس لوفاه زوجها وتتنقل لتعيش في مصر فتلجا لصديقتها وهي صديقة منذ الطفولة ويجمعهما رباط عائلي

زوج هذه الصديقة يقع في حبها نتيجة لعطشه الاهتمام من امراه بعد انشغال الزوجة بالابن بالاضافة الى تعطش المراة للزوج

الفيلم عبارة عن حالة إنسانية أو نقل احساس معين من الممكن ان يوضع فيه اي شخص .

فكرة خيانة الزوج مع الصديقة وحب الصديقة لصديقتها ومع ذلك الوقوع في حب زوجها

كانت لوحة تجسدها الممثلين بحركات والعيون وزوايا التصوير من ناحية الاخراج

سعاد حسني استطاعت ان تصل الى مرحلة الاكتئاب الذي يمر بها ايشخص يفقد حبيبه 

ومرحلة الاضطراب في حبها لزوج صديقتها ومرحلة الخضوع لهذا الحب ومرحلة الاستسلام للموت

وكذلك رشدي اباظه جسد الرجل في البداية الذي احب زوجته واخلص لها.

ومرحلة الانجذاب للصديقة وأنه بدا في البحث عنها حتى في المشهد الاخير وهو يختار او ربما محتار  مع من يذهب وذهب بالاخير وراء سعاد حسني.

أما زبيدة ثروت فكان اختيارها مناسب لدور الزوجة لان صوتها كان معبر عن الشخصية الطيبة  التي  تحب زوجها وصديقتها واخذت تصلح من نفسها عندما علمت بالخيانة  في بادئ الامر 

ومن ناحية الاخراج كان ممكن ان يصل اي احساس بدون حوار.

من المشاهد مشهد العشاء االذي يجمعهم جميعا مع الأب كلا منهم له نظره يعبر عن ما بداخله دون ان يراه الاخر ومن وراء اصوات ضرب الرصاص  وكأنها  تضرب لتعبر عن الصراع  القائم في الفيلم دون قول هذا مباشرة.

حتى مشهد النهاية وترك الزوجه للزوج واختيار ابنها مع بقاء الزوج وحيد وفقدانه للزوجة والحبيبة ونزول كلمه النهاية في هذه الاجواء كانت شبه المعزوفه أو اللوحة المنظمة 



التعليقات