أخبروني أنني سأكبر لأدرس الطب البشري! فتقمصت الدور وكبرت وأنا أحلم بأنني سأكون طبيبة أطفال ولكن!!!!

أخبروني أنني سأكبر لأدرس الطب البشري! فتقمصت الدور وكبرت وأنا أحلم بأنني سأكون طبيبة أطفال. ولكن عندما وصلت للسويد تعرّفت على فروع جديدة وطرقت أبواباً لم أتخيل بأنني سأطرقها يوماً! فكرت بالصحافة والإعلام وأحياناً عزمت على دراسة الآداب، حتى أنني فكرت بدراسة علوم الأديان والفلسفة. فكرت بأن أخرج عن المألوف الذي عهدته في طفولتي وأدرس علوم الأرض والجيولوجيا مثلا  ولكن....


ما حصل أنني غرقت في بحر المتاهات ولم أعد أعرف شغفي الحقيقي! فبدأت رحلة البحث ومن ضمن تلك الرحلة كان لكتاب ثاني لفة يمين فضلا كبيرا, قدم فيه الدكتور جهدا كبيرا بتبسيط معلومات وكتب مختصة بالتعريف بالنفس في أسلوب شيق وبحوارات بين أحمد وزينة وجواد وتامر  كأمثلة تطبيقية ترفع له القبعة بالفعل.


أحببت بشدة تحدثه عن نقاط الضعف والقوة وأن

"تركيزنا حول نقاط القوة هو أهم بكثير من إصلاح وترميم نقاط الضعف"

تركيزنا حول نقاط القوة هو أهم بكثير من إصلاح وترميم نقاط الضعف وهذا ما كنت قد دأبت على العمل عليه في الآونة الأخيرة وبدد الكثير من طاقاتي.



في بادئ الامر واجهت صعوبة باختيار التخصصات في خانة المتعة لضياعي الشديد حيث زادت عن العشرين اختصاصاً. ولكن ماقدمه الدكتور من طرق وجداول لتبسيط وايجاد الحل المناسب وفر عليي الكثير من الوقت وما أن طبّقت التمارين ووضعت كل تخصص في الخانة المناسبة، وحسب التسلسل الصحيح  وجدت نفسي من جديد! أو بالأحرى وجدت شغفي!


كان الأمر صادما لأهلي وأصدقائي عندما أعلنت عن تقديم أوراقي لجامعة الصيدلة! على الرغم من عدم اختلاف الفرعين ذلك الاختلاف المحوري ففي النهاية بقيت في نفس الضفة! ولكن كانت جملة ( ستصبحين بائعة أدوية بدلا من طبيبة!؟) عنوان أحاديثي وحواراتي مع كثيرين!  ولكن ذلك لا يهم فبعد أن فلترت خياراتي كما الكتاب وضح وحرصت على مقارنة الخيارات بسوق العمل ومحاولة تجربة بعض المهن قبل دخولي إليها علمت بأني اتخذت القرار المناسب لي وهذا ما يهم!



اختيار التخصص الدراسي أمر في غاية الأهمية فهو يرسم مسار حياتنا والدخول في عالم ليس لنا ولا يتوافق مع مهاراتنا وقراتنا لن يكون إلا عبئا نندم عليه يوميا! فدراسة الأمر ووضع خطة تفصيلية ومناقشة الحالات وفلترة الخيارات سيمنحانا الفرصة لخلق عالم مبتكر نهواه ويهوانا! 



حلمت بالطب البشري طوال عمري ولكن بعد كتاب "ثاني لفة يمين" تغيّر كل شيء!61702531331627730




التعليقات