مع زيادة إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وظهور الكثير من المواقع التي تتيح للصغير والكبير عمل حساب بسهوله ويسر ظهرت مشكلة التنمر الإلكتروني


ان سبب وجود أناس متنمرين في المجتمعات بشكل عام ومجتمعنا بشكل خاص قلة الثقة بالنفس، والغيرة والحسد والحقد وأمراض نفسية البد من

عالج لها



أول طرق للحد من التنمر هو إهمال المتنمر وعدم التأثر بكلامه ، وبناء ثقتنا بأنفسنا وأوالدنا وتفعيل القوانين الصارمة ضد المتنمرين و حظرهم من

إستخدام منصات التواصل الإجتماعي


، وتحويل المتنمر إلى القضاء إن لزم الأمر ،



تبدأ معالجة التنمر من أنفسنا إن سمحنا لأنفسنا بأن نتنمر وننتقد هذا وذاك بدون

وجه حق فنحن متنمرين أيضا، فلا بد من عمل دورات بفن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي للكبار والصغار حتى تكون منصاتنا الاجتماعية

بيئة آمنة خالية من الجرائم الإلكترونية، ومع وضع قوانين صارمة لمسيئي إستخدام هذه المنصات.


إن أكبر مخاطر التنمر الإلكتروني خلق جيل

متوحش عديم الإحساس ، لايخاف من شئ يظن ان الشاشة تحمية من اآلخرين وتسمح له بالتمادي في سبيل إشباع غريزة التنمر والحسد والحقد

على المجتمع. وفي نفس الوقت إن لم نجد حل لهذة الظاهرة، يخلق جيل عديم الثقة بنفسه عديم المسؤولية منطوي، بسبب خوفه من مواجهة العالم الحقيقي،


يمكننا تجنب التنمر الإلكتروني من خلال نشر محتوى يناسب مجتمعاتنا وديننا، وعدم الخوض بالمواضيع الحساسة التي تثير النعرات والفتن وتجعلك فريسة سهلة للمتنمرين وأصحاب النفسيات المريضة، ولا بد للتنويه ان كل مُتَنَمِر مُتَنَمْر عليه بالأصل

فلا تنسى عزيزي القارئ قول رسولنا وهل يُكَبُ الناس على وجوههم بالنار الا حصائد السنتهم

التنمر الإلكتروني


Nadia mansour

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات Nadia mansour

تدوينات ذات صلة