ابدأ بحب نفسك والثقة في أنك مغناطيس للحُب الذي يؤمن بكل الأشياء، أجعل عنوان رحلتك ” يتألق الحُب من أعماقي”

انتهى الفصل الأخير

و إنتهى عرض الروايه

ويلي يا جــــــــرحٍ كبير

عجــــــل بقــرب النهايه

مسرحيه و إنته وحدك البطل

من البدايه..


أغنية لطلال مداح، كلمات عميقة حكى فيها واقعًا نعيشُه..فعندما ينسدل الستار و تُرفع الأقنعة و تظهر حقيقة ما خلف القناع،

تصبح الأدوار مُثقلة، و تصبح الكلمات من جليد، و بخفة ترجع الخطوات إلى الوراء خوفًا من المعانقة، تعقد الأيادي خوفاً من المصافحة،

مشاعر باردة، تموت اللهفة المجنونة، لا تسمع سوى صياحًا بداخلك كصياح الحيوان الموجوع..!! ينتظر من أحد المارة انقاذه، غصةٌ تصل إلى فم حلقك النّازف،

و بقدر الاشتياق توجعك الحيرة، تنتابك مشاعر الغضب و تصل إلى عدم المبالاة و تدرك حينها كم هو شعور خانق و ساحق .


تتساءل كما تساءل كاظم الساهر بألم و حيرة؛ “أتساءل وحدي وأتألم يا ترى من فينا الجاني”.


كيف يتخلى شخص ما فجأة دون احترام لمشاعرك، انتهى كهذا !! كان التبادل أشبه بمسرحية كان كل شيء سلسًا وخاليًا من المشاعر.


و تبدأ سلسة الأسئلة بالبحث عن إجابات مقنعة..!! هل كان ينبغي توقع هذا..؟؟ هل كل الحُب ينتهي بحسرة ؟؟


هل كانت لحظات نتدرب فيها على أدوارنا على مدار السنوات الماضية لتنجح المسرحية..؟؟ تصبح قصة مبتورة تبحث عن إجابات في بطون الروايات لنهايات الحُب،

كيف كانت و ما تبرير نهاياتها..؟؟


العودة إلى الحياة بعد فقدان العلاقة صعبة ومؤلمة، وتبدأ بالتخلي عنها رويداً رويداً من أعماق روحك،

يكون عزاؤك الوحيد أن تكون مستعدًا للتخلي عن الحياة التي خططت لها حتى تحصل على الحياة التي تنتظرك..


الحب هو الذي يأكل قلوبنا وأرواحنا، فعندما يُوجعك الحُب لا تعرف كيف تصف وجعك لأنه وجع الروح، لاتعرف مكانه لأنه أنت ..


وجع لا دواء له سواء رحلة روحية جديدة مع ذاتك الرحلة تبدأ بطقوس التخلي.لذلك إذا كنت حزينًا على فقدان علاقة ما، فابتعد عنها برشاقة وانفتح على رحلة جديدة من الحُب،


ابدأ بحب نفسك والثقة في أنك مغناطيس للحُب الذي يؤمن بكل الأشياء، أجعل عنوان رحلتك ” يتألق الحُب من أعماقي”


حكمة بوذا: «في نهاية المطاف، ما يهم حقًا هو ثلاثة أمور: كم أحببت، وكيف عشت بخفة، وكيف تخليت بإحسان عن الأشياء غير المُقدرة لك».



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات فلسفة قلم ✍🏻

تدوينات ذات صلة