في هذه المقالة استعرض لكم بعضًا من الانشطة التّي تساعدنا في تحسين الذات

كيف اشعر بالإيجابية؟  لحظة، كيف أكون شخص إيجابي؟  


الإيجابية - لطالما شكّل هذا المصطلح حلقة بحث لدى اغلبية الناس، فالإيجابية كما صنفاها “بول هانام" و "جون سيلبي" في كتابهما (توّل زمام عقلك):" إنّ ثقتك بنفسك ومدى تفاؤلك يؤثّران على كل شيء تفعله فالثقة بالنفس هي حجر أساس النجاح، ويتحدّد أداؤك بما إذا كنت تشعر بمشاعر إيجابيّة اتجاه نفسك أم لا، لذلك تحتاج ان تتعلم كيف تشعر بالتفاؤل إزاء المستقبل وإحساسك بأهميّة الآن في اللحظة الراهنة".

 

ومن هذا المنطلق هناك بعض الانشطة تساعدنا للشعور بالإيجابية:

 

أولاً: مارس الاسترخاء والتأمل

حيثُّ تبين ان الاسترخاء والتأمل يجعلانك تحظى بفرصة كبيرة من التركيز بالإضافة إلى التخلص من الطاقة السلبية وتبدأ بالتفكير بكل الأمور بالطاقة الإيجابية فقضاء دقائق حتى لو قليلة في التأمل يمكن أن يساعدك على استعادة الهدوء والسلام الداخلي، والجدير بالذكر انها صُنِفت نوعا من الطُبّ التكميلي للعقل والجسم. ويمكن ممارسة الاسترخاء في البيت بتخصيص مكان صغير وتزينه بالشموع او الخروج إلى الطبيعة.

 

ثانياً: اجتمع مع اشخاص سعداء

إنّ لقاءات الأصدقاء، خاصةً تلك اللقاءات التّي تحملُ في طياتها العديد من الضحكات والأنشطة والذكريات تعمل على تجديد الطاقة الإيجابية وتزرع بنا شعور الأمان.

 

ثالثاً: استمتع بالأمور التّي تحبها

وفي هذا الإطار قد تساعدنا بعض الهوايات في استعادة أنفسنا. في حين قد تختلف الهواية من شخص لآخر فالبعض قد يُجيد اعداد الطعام نوعًا من الأنشطة المحببة لديه والبعض الآخر قد يتخذ الكتابة أحد هواياته … وبناءً على ذلك فإن تلك الانشطة على اختلافها تساعدنا في بناء ابداعنا وتجذب الطاقة الايجابية لنا وتعمل على تنمية القدرة العقلية والنشاط الذهني.

 

رابعاً: فكّر بطريقة ايجابية

تكمن اهمية هذه النقطة عند مدرب الحياة غاري كوين بإعطاء محاضرة عن اكتساب الطاقة الإيجابية، وطلب من جميع الحاضرين أن يرددوا كلمة نعم بصوتٍ واحد مراراً وتكراراً، حيث أوضح لهم أن لهذه الكلمة التأثير الكبير في جذب الفرص للمرء وما يرغب به فعلاً، كما من شأنها أن تزيل الكثير من العوائق وإعطاء طاقةً إيجابية للأشخاص، وتماشيا مع ما تم ذكره، التذكر دائما أن الغد أفضل وإزالة الأفكار السلبية التي تشغل التفكير، والتي كلما زاد التفكير بها تصبح واقعاً.

 

خامساً: السفر والتعرف على ثقافات مختلفة

وعند هذه النقطة ولعلّه من المفيد ان نؤكد انّ للسفر فوائد على الصحة النفسية والجسدية فإنه يعمل على تحسين صحة الدماغ ويمنحك الاسترخاء بالإضافة إلى أنه وُصف كعلاج من التعب والارهاق على الرغم من انه في بعض الاحيان يكون السفر متعبًا إلا انه يرفع مستوى السعادة لدى الإنسان وعند السفر يبتعد المرء عن ضغوطات الحياة اليومية.


سادساً: إقرا كتابًا او رواية مفضلة لديك

وأثبتت الدراسات أن القراءة تقلل من معدل الاكتئاب والتوتر العصبي عبر انتشار الأفكار السلبية التي تتكون لدى البعض نتيجة التجارب المؤلمة، وذكر الباحثون أن القراءة تحد من الأمراض العصبية مثل الأرق والصداع، إذ تعمل القراءة على تحسين التركيز وتخرجنا من دائرتنا المغلقة الى عالم واسع الافق وتساعدنا في الإبداع. وأكّدت دراسة حديثة أن مجرد 6 دقائق من القراءة تقلل من توتر العضلات وتبطئ من معدل ضربات القلب للقراء أيضاً، وبشكل عام خفضت مستويات التوتر بنسبة 68%.

 

سابعاً: التوجه لله

لابُد من اللجوء إلى الله عبر الدعاء، حكاية الدعاء لا نهاية لها شبيهة بنور يضيء مجرتنا، قد تشعر بأن خيوط الإيجابية بدأت تتسلل لك بمجرد أنك ذكرت كلمة الله، والجدير بالذكر بأن الله قادر على اخماد لهيب الغضب وبسط السعادة في أصغر الأشياء وهو الذي يمدّنا بالطاقة لتحقيق كل ما نريده لأنه الله ولأنه على يقين باننا من صلب تلك الطاقات.   

 

وفي الختام الإيجابية شعور موجود بنا، في أفكارنا ليست معتقد او دين او جماعة مختلفة تنشر فكرها الخاص. هي رياح تعيد صياغة النفوس الى الذات الأولى.


قد تختلف تلك الأنشطة من إنسان الى أخر شاركوني انشطتكم!



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

مقابلة رائعة و من الطاقة الايطالية ساعد الناس تعطي صدقة اشترك في جمعية خيربة اكفل يتيم و ساعد الناس ولو بكلمة طيبة

إقرأ المزيد من تدوينات جمانة محمد شكرون

تدوينات ذات صلة