‏طالما أنت متوكل على ربك.. ‏مطمئن بقربه.. شاكر لنعمه.. مسلّمٌ أمرك له .. محسنٌ الظن به سبحانه.. ‏ستتحوّل بأمر ربك حالتك المؤلمة برداً وسلاماً..

داخل كل منا قوة كلما تمكنت من الإيمان بها، إزدادت حاله السعادة والبهجة والثقة بالنفس...

أما اذا اخترنا العيش في الماضي والبحث عن المواقف السلبية التي حصلت

 سنبقى سجناء أفكارنا ومشاعرنا.. اما اذا اخترنا الخيار الواعي وهو عدم العيش كضحايا للماضي فستحولنا هذه

القوة الداخلية لخبرات جديده وحياة جديده وسعيدة، 

و لا احد غيرنا يستطيع التحكم بحياتنا...


فأذا اردت أن تساهم في تغير الكون , ساهم في تغير أفكارك ومشاعرك ,فهذا أكبر جهاد في سبيل الله ممكن ان تقوم فيه ..


السؤال هنا :

كيف يمكنني تغيير الواقع الغير مرغوب فيه ؟ وهل يوجد استراتيجية؟؟


الجواب :

- لا يمكن تغيير اي واقع  بالاعتراض والمقاومة …

فالاعتراض يرسخ هذا الواقع في عالمك  أكثر،

 وكل ما حاربت هذا الواقع  وصارعت فيه  كلما أصبح أكثر شراسة في مواجهتك .. 

فاستهلاك الطاقه والجهد لتغيير شيء قد حدث لن يؤدي  إلى نتائج  .. 


وما الحل إذن ؟


الحل هو القيام بتغيير إستراتيجيه التعامل مع هذه المواقف , كيف ؟


اولا : قبول ما هو كائن دون اعتراض …بل على العكس البحث عن الفائدة من حدوث ما لانرغب فيه ( وهناك ستجد فائدة بالتأكيد )

عند ايجاد فائدة واحدة للأحداث السلبية التي نعتقد انها سلبيه من وجهة نظر عقولنا ، ستتحول هذه الأحداث لصالح مانحب ونرغب وتأخذ الامور  منحى مختلف ..


 ثانيآ : بعد البحث عن الإيجابيات الموجوده في الموقف وبعد ادراكنا انه

 ( إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً )…علينا ان نشعر بالشكر والامتنان لوجودها بتذكرها وجعلها دومآ حاضرة في عقولنا ، وهذا سينقلنا إلى خط حياة أكثر راحه واكثر اطمئنان .. 


ثالثآ : نسيان ماكان والتركيز على ( ما سيكون ) عن طريق رسم صورة ذهنية عنه .. 

وكأنه واقع موجود

 ( أي التركيز عليه وعيشه وكأنه واقع ملموس وليس كمستقبل )


 

تدرب على تغير الحاله الذهنيه في هذه الموقف عن طريق :


- التخيل ( قم بتخيل النتيجة النهائية التي تريدها بأدق التفاصيل ، 

فالتفاصيل تعطي دافع كبير لقوى الجذب ..


- كن ممتناً دائمآ فمشاعر الامتنان هي التي تشحن رؤياك بالطاقة وتحقق لك

 ماتريد . 


- اليقين .. كن متيقناً بأن هناك قدرة قد منحت لك وأنك ستنتقل بالفعل إلى الخط

 الذي يتجلى به كل ماتحب ..وتذكر (لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَا )


- لا تبث طاقة سلبية في حياتك بتذكر الماضي او اي احداث من الماضي

و لا تردد كلمات سلبيه  ..


- النية إنوي نية واضحة أنك تريد ان ترى اليسر من هذا الموقف  ،

واجعل النية صافية غير متعاكسة أو مشتته أو مُبهمة  في ذهنك ..


- التسليم : لا تُخرب مشاعرك بمشاعر خوف أو قلق لأن هذه المشاعر منخفضة 

التردد ستعرقل مسارك..


- مارس التأمل فله قدرة خارقة على تبديل كميائية الضوء في جسمك وشحنه 

بالطاقة الإيجابية ومعالجة مواطن الضعف به .


-  تذكر أنك أنت القائد الذي تدعم واقعك وليس واقعك الذي يدعمك وانك 

ستحصل دائمآ على توقعاتك وقناعاتك ، فالقوه تأتِ من داخلك ☞







إقرأ المزيد من تدوينات مها حبش -مدربة حياتية برمجة لغوية عصبية

تدوينات ذات صلة