كيف يساهم صندوق الملك عبدالله الثاني برفع قابلية التشغيل لدى الشباب؟ ، تعرفوا على ذلك من خلال المدونة التالية:




استلهاماً من الرؤى الملكيةَ السامية التي تضع آمالها نحو تطوير الميزة التنافسية للشباب الأردني من أجل دخول سوق العمل والالتحاق بالفرص التشغيلية، يعمل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، من خلال برنامج رفع قابلية التشغيل على تعريف الشباب بواقع سوق العمل وإكسابهم المهارات الوظيفية والتقنية والتدريب العملي.


ويسعى الصندوق مــن خلال البرنامج إلى المساهمة فــي زيادة قــدرة الشـباب علــى المنافســة فــي ســوق العمل والتشــغيل الذاتـي وتغيير تفكيرهــم تجاه ثقافة العمل وأساليب الحصول عليه، من خلال3 مشاريع وهي، مشروع درب، ومشروع طريقي، ومكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين، حيث وفرت تلك المشاريع حوالي 224.386 فرصة مباشرة وغير مباشرة.


من “درب” خطواتٌ ثابتة نحو النجاح


يشكل مشروع "درب" حلقة الوصل ما بين التعليم والخبرة العملية، وإتاحة الفرصة للطلبة الجامعات الاطلاع على البيئة الوظيفية والاندماج فيها، بالإضافة الى صقل مهاراتهم واندماجهم في سوق العمل وتوسيع ادراكهم لطبيعة تخصصاتهم.


ويستهدف المشروع طلبة الجامعات الاردنية وحديثي التخرج ممن ينطبق عليهم مجموعة من المعايير. ضمن مرحلتين درب 1 لطلبة الجامعات في المراحل الدراسية الأولى، ودرب2 للطلبة على أبواب التخرج أو حديثي التخرج.


ويعزز المشروع ثقافة التدريب، وزيادة عدد الفرص المتاحة للتدريب العملي في الشركات، ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة الى بلورة دور الشباب في المبادرات والعمل التطوعي، فضلا عن تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم في مواجهة الصعوبات المحتملة في حياتهم العملية.


وينفذ المشروع الذي وجد عام 2011 بالشراكة مع مؤسسة لوياك، ونظم11 دورة استفاد منها 13,154 طالب وطالبة حصل منهم 947 على فرص عمل دائمة بعد انتهاء فترة التدريب.


تصف أميرة قطيش، أحد مستفيدي مشروع درب، أن بداية مشوارها مع درب بدأت عام 2019، بعد أن خضعت لـ 16 ساعة تدريبية للتأهيل لسوق العمل، واجتياز ما يقارب 130 ساعة عمل تطوع في السنة الأولى مع المشروع، لتحصل بعد ذلك على فرصة كعمل جزئي في الـ British Council، لمدة عام مما أضاف لها في سيرتها تجربة فعلية وثرية على حد وصفها، أطلعتها على الهيكل الوظيفي داخل واقع العمل.


وتقول قطيش أنه على صعيد المهارات الشخصية استطاعت توسيع شبكة العلاقات واكتساب مهارة التشبيك، والتواصل بمهنية عالية، بالإضافة إلى تطوير الذكاء العاطفي، ومهارة التعلم السريع لديها.


أما فيما يخص تجربتها مع درب 2 فقد حظيت قطيش على فرصة تدريبية في البداية كموظفة تواصل وتسويق في الأكاديمية الملكية لفنون الطهي، وبعد انقضاء فترة التدريب تم تعينها كموظفة في قسم تسويق داخل الأكاديمية.



"فعلياً درب كان أهم مفتاح لأبواب وفرص كبيرة ومهمة بحياتي" -أميرة قطيش-



"طريقي"... يوثق مسار العبور إلى رفع قابلية التشغيل


بدأ مشروع طريقي عام 2015 لرفع قابلية الخريجين للتشغيل، آخذاً من هدف تمكين الشباب مهنياً سبيلاً نحو سوق العمل، من خلال تقديمه برامج تكاملية تدريبية، تبدأ بإكساب المشاركين المهارات الحياتية والوظيفية والتقنية، وتخضعهم للتدريبات العملية، وصولاً لتشغيلهم داخل الشركات ضمن قطاعات محددة.


ويستهدف المشروع خريجي الجامعات لغاية 27 عاماً، ضمن شروط محددة، ويتيح الفرصة لخريجي الثانوية العامة ضمن الفئة العمرية 18-25 عاماً الالتحاق في قطاع (البيع بالتجزئة)، لبناء قدراتهم واكسابهم المهارات اللازمة لسوق العمل.


وينفذ المشروع بشراكة استراتيجية مع مؤسسة الامير تشارلز (Prince’s، Trust International) وهذا العام بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال، ووفر المشروع حتى الآن (257) فرصة تشغيلية، إضافة الى تدريب (573) لرفع قابليتهم لسوق العمل.


تفاصيل أوفى وقصص نجاح ملهمة تجدونها في المدونة: "طريقي".. ميزة تنافسية للشباب في سوق العمل



ما مهمة مكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين؟


تأسست المكاتب عام 2003، كإحدى توصيـات ملتقى شبـاب الأردن، بغية توفير بيئة جامعية مناسبة للطلبة للتعلم واكتساب الخبرات والمهارات التي ترفع من قابليتهم للتشغيل، حيث تم استحداث (27) مكتباً في مختلف الجامعات الأردنية.


وتتمثل فكرة المكاتب من خلال تدريب وتأهيل طلبة الجامعات لإكسابهم مهارات مهنية وشخصية بهدف العثور على وظيفة تتناسب مع ميولهم وكفاءاتهم، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات صحيحة بما يتعلق بحياتهم ومساراتهم الوظيفية.


وتوفر المكاتب خدمات تتعلق بالإرشاد المهني والتدريب والأنشطة اللامنهجية بما فيها الأعمال التطوعية لتطوير مهارات وقدرات الطلاب وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل.

يذكر أن المكاتب وفرت لطلبة الجامعات 211,606 فرصة مباشرة وغير مباشرة.

إقرأ المزيد من تدوينات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية - KAFD

تدوينات ذات صلة