هل يمكننا استهداف التطرف كمنظومة فكرية ؟ تعرفوا على ذلك من خلال المدونة التالية:


يوفر صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الأدوات التـي تسـاعد الشـباب علـى تبنـّي فكـر المواطنـة الفاعلـة، ويرسخ جهوده في نشـر القيـم والممارسـات المدنيـة وتعزيزها من خلال مشاريع متنوعة يوفرها برنامج التواصل والتوعية المجتمعية.


وينـدرج تحـت مظلة البرنامج 3 مشاريع وهي: محاربة الفكر المتطرف، التربية الإعلامية والمعلوماتية، ودرب المئوية، لكل منها فكرة ونهج في صقل المهارات الفكرية واكتساب القيم والممارسات الصحيحة، والمعرفة النوعية في التعامل مع المعلومات الرقمية والمواضيع والقضايا المجتمعية بوعي، وكذلك إدراك دور الشباب في حمل الرسالة والاستمرار ببناء الوطن.

 

 محاربة الفكر المتطرف.. مشروع يستهدف التطرف كمنظومة فكرية


 يهدف المشروع الى تزويد الشباب بالمهارات والمعارف اللازمة لتشكيل نواة شبابية تستهدف التطرف كمنظومة فكرية، وإيجاد بيئة ثقافية وفكرية تمكنهم من التفكير السليم، والتمييز بين الخطأ والصواب وتبني الحقائق والمعلومات الموثقة، إضافة الى بناء قدراتهم على فحص المعلومات والمواد المقدمة لهم والتأثير في الآخرين.

ويتطرق المشروع الى مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي ليدرك الشباب خطورة خطاب الكراهية وما له من اثار تنعكس بشكل سلبي على المجتمعات، وبث خطاب التسامح واحترام الاخر.

ويمر المشاركون خلال المشروع بعدة مراحل تتضمن دورات تدريبية، وجلسات حوارية تركز على المخزون الفكري والمعرفي، ليصلوا في نهاية المشروع إلى ترجمة ما تعلموه عبر أعمال تطوعية ومبادرات شبابية لمواجهة الفكر المتطرف.

 

يُشار الى أن المشروع الذي تم اطلاقه عام 2017، وفر حتى الآن (1574) فرصة مباشرة وغير مباشرة، فضلا عن اعداد دليل تدريبي متكامل وتدريب ميسرين عليه.


يذكر أنه بإمكان الشباب الراغبين في التقدم والحصول على تدريبات نوعية لبناء مهارات استثنائية في مجال الاتصال المتقدم، والتخطيط الاستراتيجي، والحملات الإعلامية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، الانضمام  للمشروع في دورته الخامسة من خلال:  https://join.kafd.jo/   ضمن الفترة ١٥ - ٢٢ / ٨ .


للمزيد من التفاصيل يرجى متابعة صفحات الصندوق الاجتماعية


فيسبوك

تويتر

انستاجرام


وين الغلط.. مبادرة شبابية لنبذ الفكر المتطرف

 

يصف عمران فريحات، منسق مبادرة وين الغلط أن الحياة الاجتماعية مليئة بالقضايا التي تثير الجدل، وتستفز الآراء حيالها، كالطلاق، ومصطلح "العنوسة"، التعبير عن الاحتفال بالعيارات النارية، العنصرية، وغيرها، مما قد يسبب بوابل من الأفكار والتعليقات المتطرفة حيالها، الأمر الذي قاده لإطلاق المبادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.      

 

وذكر فريحات أن فكرة المبادرة تقوم على أساس إظهار بعض السلوكيات والمواقف التي يمارسها الأفراد كجزء من حياتهم اليومية دون شعورهم أنها ناتجة عن فكر متطرف، إزاء القضايا والمشاكل المجتمعية.


 ويوضح فريحات أنه يجري طرح المواضيع وبث التعليق وعرض وجهات النظر حولها، ومعالجتها، من خلال منشورات وفيديوهات توعوية تنبذ رفض الآخر وتتقبل التنوع، وتحث على عدم امتلاك مواقف وآراء مسبقة من الآخر، وبالتالي إيجاد فضاء فكري يساعد الشباب التعبير عن آرائهم بشكل سليم.






التعليقات