الاستثمار بقدرات الشباب للمساهمة في إحداث التنمية أبرز ما يوفره مشروع تحدي الريادة المجتمعية..للمزيد تتبعو المدونة التالية




أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الثالثة من مشروع تحدي الريادة المجتمعية التي تسعى الى الاستثمار بقدرات وطاقات الشباب للمساهمة في احداث التنمية وإيجاد محركات تغيير ايجابية في المجتمع بطرق مبتكرة.


يستقطب المشروع الرياديين الاجتماعيين من الشباب الأردني من الفئة العمرية من (22 الى 35) ممن لديه حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم المحلية ومساعدتهم على تنفيذ مشاريع ريادية جديدة أو/ و تطوير مشاريع قائمة وتحسين جودتها وتعزيز أثرها على المجتمع.


وتتولى لجنة فنية متخصصة من الخبراء دراسة وتقييم الطلبات، فيما يقدم المشروع  دعماً مالياً بحد أعلى خمسة الاف دينار للمشروعات الفائزة، إضافة الى توفير الدعم الفني واللوجستي.

يشار الى أن المشروع أطلق عام 2019، و قدم الدعم لــ (12) مشروع ، ووفر نحو  1037 فرصة مباشرة وغير مباشرة.

 

"دورها بالخير" … قيمة معنوية عالية للمواد المُستعملة


محمد أبو سليم، أحد الحاصلين على دعم من مشروع تحدي الريادة المجتمعية، يقول أن المشروع ساهم بتحقيق أهدافه نحو خلق "قيمة معنوية" عالية للمواد المُستعملة عبر إعادة تصنيعها، وتوفيرها للأسر محدودة الدخل، وصولاً الى تحقيق تنمية مُستدامة وإستهلاك مسؤول من خلال مشروعه "دورها بالخير".



ما هو مشروع دورها بالخير؟


يعرف أبو سليم مشروع "دوّرها بالخير" بأنه يوفر طرق مُبتكرة لإعادة استخدام "المواد المستعملة" وإعطائها قيمة "معنويّة ومادية" عاليّة عبر صيانتها أو إعادة تصنيعها، ومن ثم توفيرها للأسر المستضعفة ومحدودة الدخل في المجتمع.


ويضيف أبو سليم أن المشروع يساهم في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية من خلال، تعزيز ثقافة "التدوير" واعادة تصنيع المواد القديمة للوصول الى تنمية محلية مستدامة، والحد من إنتاج النفايات، عبر التدوير، و زيادة الوعي المحليّ والوطنيّ بتحقيق أنماط الإستهلاك والانتاج الأكثر إستدامة، فضلاً عن تأهيل وتشغيل وتوفير فرص عمل للنساء والشباب وذوي الاعاقة، بالإضافة إلى تعزيز المنتجات المحلية القابلة لإعادة التدوير.



"مشروع تحدي الريادة المجتمعية، كان له عظيم الأثر في تحقيق غايتنا وعطائنا من أجل خدمة المجتمع" - محمد أبو سليم-


 الاستثمار بقدرات وطاقات الشباب للمساهمة في إحداث التنمية



أوضح أبو سليم أن مشروع تحدي الريادة المجتمعية ساهم بدعم مشروع دورها بالخير  مادياً وفنياً من خلال توفير التغطية الإعلامية والترويج للمشروع على نطاق واسع، وساهم الدعم في سدّ احتياجات أكثر من 50 عائلة مُحتاجة، فضلاً عن توفير 7 فرص عمل جزئي خلال فترة المنحة.



ويبين أبو سليم أن المشروع يسعى لزيادة الوعي المحلي والوطني بتحقيق أنماط الإستهلاك والانتاج الأكثر استدامة، فضلاً عن تعزيز المُنتجات المحلية القابلة لإعادة التدوير، وكذلك  توفير فرص عمل عبر تدريب وتأهيل وتشغيل الشباب والنساء وذوي الاعاقة في المناطق الأقل حظاً، ضمن مشغل مُتخصص لصيانة المواد المستعملة، وفنون إعادة التدوير المختلفة.

 

تحديات جائحة كورونا على مشروع دورها بالخير


يعبر أبو سليم أنه لا يخفى على الجميع انعكاسات وتداعيات جائحة كورنا على المجتمع الأردني ككل، والثقل الاجتماعي والمادي على كاهل الاسر الأردنية، فبالرغم من الظروف الاقتصادية المليئة التحديات الا أن"دروها بالخير" وصل الى مرحلة استقرار نسبي، حيث  قام بتشكيل نموذج عمل محترف للإنجاز والتقييم، وعقد مجموعة كبيرة من الشراكات واتفاقيات التعاون مع جهات محلية ودولية، لنشر وترويج فكرة المشروع بين فئات عديدة  من المجتمع.




إقرأ المزيد من تدوينات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية - KAFD

تدوينات ذات صلة