تقييم ومراجعة كتاب الغزو للمؤلف ريكاردو بيجليا والمترجم أحمد عبداللطيف

أحمل هذا الكتاب من سنة ٢٠١٩ واليوم قررت أن أخذه من بين مجموعة كتب أضع عليها العديد من مجالات المانجا وفوقهم إضاءة حتى تُنير مكتبي قررت قرأته اليوم “يوم ٣ سبتمبر " وكانَ من الممتع لأنه من إصدارات المجلس الثقافي الكويتي التي تقريبًا نصف كتبي من مجلسهم.


الغزو هي مجموعة قصصية للمؤلف ريكاردو بيجليا - أدب ارجنتيني تُرجم من قبل أحمد عبداللطيف — هذهِ المرة الأولى لي التي اقرأ فيها أدب ارجنتيني ومن الواضح إنها ستكون الفرصة الأخيرة.


في قصة الصائغ وهي القصة الأولى في الكتاب في الحقيقة لا أبالغ لم افهمها !

لأنها انتهت على موقف كان من الممكن أن يكمل به المؤلف! السرد القصصي الجيد بناء الشخصيات جيد الحوارات جيدة ولكن النهاية ! ماذا ؟ شعرت إن المؤلف يريد إيصال مغزى في القصة ولكنني لم اجده مشى بنا مسافات وشعرت إنه سَيغلق على حدث يتناسب مع القصة ولكنه جعلها نهاية مفتوحة لك المجال أن تتخيل كيف تُغلق الحدث النهائي للقصة !


القصة الثانية بعنوان أمسية حُب أيضًا نفس المشكلة في القصة الأولى وأظن إنه اسلوب المؤلف نفسه ! يعطيك الفرص الكثيره ان لا تفهم اسلوبه.


في باقي القصص تقرأها وتغلقها وأنت لم تفهم منها شيء ! أشعر إنها أفكار مُبعثرة تحتاج إلى ترتيب وتنظيم غير معقول انتهي من قراءة كتاب من ١٨٨ صفحة و انا لم أفهم اي شيء منه !

حتى ولو فكرت بإعادته أظن إنني لن افهمه لأنني قرأت بعض القصص مرتين ارغب بشدة في فهمها ولكن. لا.

ونعم إنها ليست فخ الواقعية السحرية اللاتينية.


يتحدث عن المؤلف عن السياسة والحب والأب والنساء وصدّقوني أكثر قصصه تلتهم النساء إتهامًا بالهلاك وبالحذر منهن.


لم يدرك الكاتب معنى أن يُشكك القارئ في قارئته ويجعله أنه لا يفهم ماذا يقرأ - لكن بعدما قرأت مراجعات الأشخاص الذين قرأوها ارتحت لأنهم اتفقوا إنها مجموعة قصصية غير واضحة والمؤلف نفسه لديه مشكلة والمترجم قدم الترجمة بوضوح لكن المشكلة تكمن في النص نفسه!


لا ادري لعلي استعجلت في الحكم على هذا الكتاب ولكن هذا ما قرأه عقلي الذي يحاول فهم النص.


حسنًا بعد الوصول للصفحات الأخيرة كانت قد بدأت تعجبني النصوص المُعقدة لأنها كانت تتكلم عن الأدباء وعن النساء والأدب بشكل عام وعن حالة الكتابة وقد اعجبتني بحق نهاية الصفحات تمنيت أن كل الصفحات كانت مثل هذهِ القصة سمكة في الثلج وللملاحظة النص الثالث من قصة سمكة في الثلج هي التي اعجبتني لأنني شعرت إنني مسكت خيط استطيع تأمله في يدي لونًا وشكلًا. إذ أمسكت بخيط النص ذلك يعني كتابة مراجعة جيدة ومقبولة الشكل.


شكرًا للمترجم على مجهوده وعلى شرح بعض الكلمات ولا شكرًا للمؤلف على نصوصه المُعقدة التي جعلتني اشعر بالملل اثناء القراءة.


لماذا تكتسب النساء عمومًا أخلاقًا أفضل من أخلاق الرجال؟ لأن عليهن انتظار كل شيء من تأثيرهن «الشكلي» بينما ينتظر الرجال كل شيء من «مضمون» تصرفاتهم. على المرء أن يكون امرأة أكثر.


الوداع يا ذات النصوص المُعقدة التي ترفض أن تكون بسيطة ومتواضعة.


بالنهاية التقييم النهائي : ٢ من ١٠ 🌀.

حصة سعد 2o

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات حصة سعد 2o

تدوينات ذات صلة