الكتابة اليقظة تساهم بشكل كبير في تصفية الذهن وترتيب الأفكار، والهدف الأساسي منها، الحفاظ علي الصحة العامة والشعور بالسعادة.أشارككم هنا بعض كتاباتي اليقظة!


تدرج 


لا تفتح النوافذ دفعة واحدة، عندما تبدأ الاجابات في الظهور، عندما تكون أكثر استعداد للفهم، سوف تفتح النوافذ واحدة تلو الأخري، هذا يتطلب صبراً وجهداً وعزيمة ومزيداً من الوقت.


موعد 


تلك اللحظة التي تراقب فيها نمو زهرات أحلامك، يأتي الربيع تلو الربيع، وتنمو الزهرة رويداً رويداً، وعلي مهل تنمو مشاعرك معها، يحنوا عليك الطقس تارة، وتغرقك الأمطار تارة، لكنك تعلم أن زهراتك علي موعد مع الربيع في ساعة ما من نهار مشرق، في تمام الساعة الرابعة، حدث شئ جميل. 


مأمن


قد تجلس عاكفاً علي حزنك، وتأخذك الخيبات إلي مجالس اليأس، وتضيق بك الحياة علي اتساعها، وتغمض عينيك خائفاً من المستقبل، ونادماً علي ذكريات الماضي التي ولت، ليتك تعلم يا صديقي، وأنا اعلم أنك لن تعلم بعد... ليتك تعلم يا صديقي، أنه هناك في زاوية خلفية، لا تبصرها عينيك، تكمن العناية التي تحتاجها، ليتك تتحرك بضع خطوات، وتنفض عن روحك غبار اليأس، ما تطلبه يطلبك، ورزقك آتيك رغم ضعفك، فقط، التفت بقلبك و انظر نحو الزاوية الخلفية، لا شئ يدعوا للخوف، قم تحرك و اخفض جناح احزانك لعطايا الواحد الأحد، اقبل ولا تخف إنك في مأمن وإن لم تبصره.


أنوثة


أحب ذاتي، نعم أحب لوني حينما أبتسم، أحب تدفق الدماء الوردية إلي عقلي حينما أشكر الله علي نعمة أنوثتي، أقبل ضعفي وحاجتي و محبتي للبشر بكل ألوانهم التي لا تشبه لوني، أحب خوفي وقلقي، ولحظات كرهي لضعفي وخوفي ومحبتي للبشر بألوانهم القبيحة والعنيفة والمملة و الجاحدة، و أعلم انني حينما أفقد ابتسامتي، فإن لوني يتبخر، يفقد بعضاً مني، أنا مثل كل البشر، احياناً أكون مملة، واحياناً عنيفة، و قد أبدوا جاحدة، لكنني علي يقين، بإنني لم أكن يوماً قبيحة، لقد خلقني الله زهرة وردية اللون عطرة الرائحة اينما حللت بضعفي وقوتي وهواني، لازالت جميلة ووردية وذكية ومحبة لوجوه البشر المألوفة، التي ابصر فيها نوراً، يثبت جذوري ويغذي قلب روحي، أحب من كان سبباً في ابتسامتي، ومن وهبني بعضاً منه، ومن كان لي ضلعاً ينحني لي وقت ضيقي، وينكسر لي وقت حاجتي، إن سعادتي في داخلي، في أنوثتي، في لوني و في محبتي وصلاتي. 


التعليقات