قد تكون بعض العادات الغريبة في التدوين مُلهمة، ولكن كيف ؟

استفزاز


كانت المناديل الورقية في المطاعم المحفز الأول لي للكتابة. فإذا راودتني أي فكرة أثناء تناول الطعام في المطعم، ادونها بسرعة على المنديل الخالي من السطور بشكل عفوي وبخط مائل دون تنميق قبل أن تهرب.

ومن وقتها، أصبح الورق الأبيض الخالي من السطور يستفزني بشكل غريب للكتابة عليه بخط مائل لتبدو مدوناتي على شكل رسومات أكثر منها كتابة.

 

طيور قلمي


قلمي تسكن في داخله طيور كلماتي التي ترفض العيش بين سطر علوي وآخر سفلي. تبحث عن مساحة حرية مطلقة لتخرج صادقة وسريعة. تحلق داخل سحابة سماء الورق الأبيض، وحتى لو اضطررت للكتابة على ورق به سطور فإنني اتمرد على السطور  واكتب بشكل مائل.


حرر أفكارك بالخط المائل


لا تسيطر على أفكارك ودعها تسترسل بحرية دون محاكمة. بالنسبة لي كان الخط المائل وسيلتي العفوية للبوح. اكسر حاجز الخوف من الكتابة وركز على تفريغ طيور أفكارك. دعها تعيش لوحدها على الورق ثم ارجع وإقرأ ما كتبت وعدله بحب وهدوء.


دفتري الصغير


لا يفارقني أبدًا دفتري الصغير وقلمي للتدوين فأول خطوات الكتابة هو التعرف على عالمك الداخلي وبصمتك الوجدانية، وستتشكل هويتك الكتابية، وتكون أنت أنت. وقتها سيميز القراء كتاباتك من شكل طيور كلماتك وأسلوب تحليقها بين الجمل ولو لم يكن توقيع اسمك مكتوب.

وبالرغم من استخدامي لدفتري الصغير إلا أني لا أستغني أبدًا عن عادة الكتابة على المناديل الورقية. خاصة وأني احتفظ بها في مكان خاص. 


اكتب


اكتب على ورقة شجر، الرمل، ريشة طائر. اكتب بالألوان وأحمر الشفاه على المرايا والأبواب. لا أدري، هل الورق الخالي من السطور دفعني للكتابة بخط مائل أو طيور أفكاري هي السبب؟ وهل ميلان الخط سر بداية الإبداع.

 


إقرأ المزيد من تدوينات دالندا الحسن - الأوركيدا

تدوينات ذات صلة