كيف تبدأ مشوارك مع الكتابة..هنا بعض الإلهام لفعل ذلك.


وقف يتأمل شجرة لساعات، منظره يبعث على السكون والطمأنينة، هادئ، صامت تسمع ضجيج كل شيء حوله عداه، بعدما فرِغ من صمته اخرج دفتر ملاحظاته وقلمه من حقيبته، وجلسَ مسندًا ظهره على تلك الشجرة بعد أن استوفى منها كل ما صوره الله فيها من جمال وشموخ، وجد فيها مادة حيّة باعثة للجمال كما تبعث وتصدح كلماته في وصفها، لم تكن مجرد شجرة ولم يكن مجرد شخص عابر، لا يكون الكاتب كمثل غيره في شدة ملاحظته هو من يرى الجمال بكل حواسه ولا يكتفي بذلك فقط بل يحرص على وصفه وتوثيقه أي أن مساهم في إستمرار الجمال واستدامته، كل المواضيع مناسبة للبدء في الكتابة إذا اخترت رؤيتها من منظور كاتب.

أكتب عن نفسك، تجاربك، مواقفك، كل مايشغل حيّز من ذاكرتك فهو ذو نفع، حرره على الورق ليس مهمًا صحة كتابتك الأهم أن تمارس الدور لتصبح كاتب.

ودعني أخبرك بشيءٍ آخر عندما تشك في قدرتك ومهارتك الكتابية و تبدأ بسؤال نفسك هذا..هل أنا جيّد كفاية..؟

هل كتاباتي تستحق أن تنشر ليقرأها الناس..ماذا لو لم تكن كذلك؟

كل هذه الأفكار هي داخل رأسك فقط أنت على الواقع كاتب وأن كنت مبتدئ، أمامك الطريق بطوله وعرضه خوضه كما خاضه كل الكتّاب من قبلك، فرحلتك قد بدأت للتو.


إقرأ المزيد من تدوينات مدونة يقين

تدوينات ذات صلة