الذكاء نعمة من نعم الله سبحانه وتعالي فيجب علينا جميعا ان نحافظ عليها وننميها .

الذكاء البشري هو البراعة الفكريّة للبشر، والتي تتميّز بالوظائف المعرفيّة المعقّدة والمستويات العالية من الدوافع والوعي الذاتيّ[1]

بسبب الذكاء البشريّ، يمتلك البشر القدرات المعرفيّة للتعلّم، وصياغة المفاهيم، والفهم، واستعمال المنطق، بما في ذلك القدرة على التّعرف على الأنماط، وفهم الأفكار، والتخطيط، وحلّ المشكلات، واتّخاذ القرارات، والاحتفاظ بالمعلومات، واستخدام اللغة للتواصل


بناءً على عمليات البناء والقياس بواسطة اختبارات الذكاء، يعدّ الذكاء أحد أهم المفاهيم المستخدمة في علم النفس ؛ لأنّه يرتبط بالكثير من المتغيّرات ذات الصّلة.[2]

التعليمعدل

وفقاً لتقدير عام 2018م حول الآثار التعليميّة على الذكاء، يبدو أنّ التعلّم هو "الأسلوب -الأكثر تناسقاً وقوّة- المعروف من أجل زيادة معدّل الذكاء.[3]

قصر النظرعدل

أظهرت عدد من الدراسات وجود علاقة بين معدّل الذكاء وقصر النظر.[4] يشير البعض إلى أنّه يوجد سبب بيئي لهذه العلاقة، وهو أنّ الأشخاص الأذكياء أكثر عرضة لتضرّر البصر نتيجة الأوقات الطّويلة التي يقضونها بالقراءة؛ في حين يعتقد آخرون أن السبب هو وراثي.[5]

الشيخوخةعدل

هناك أدلّة على أنّ الشيخوخة تتسبّب في انخفاض الوظائف المعرفيّة. في إحدى الدراسات، تمّ قياس الانخفاضات في عدد من الوظائف المعرفيّة، وتبيّن أنه يوجد انخفاض بمقدار 0.8 على مقياس الدراسة، حيث تمّت الدراسة على أشخاص بعمر 20 إلى 50 عاماً. وشملت الوظائف المعرفيّة سرعة المعالجة، والذاكرة العاملة، والذاكرة طويلة الأمد.[

يوجد العديد من النظريّات حول هذا الموضوع، وأهمّ هذه النظريات هي:

  • علاقة اختبارات الذكاء.
  • نظريّة الذكاءات المتعدّدة.
  • النظريّة التثقيفيّة للذكاء.
  • نظريّة (PASS) للذكاء.
  • نظريّة بياجيه، ونظريّات بياجيه الجديدة.
  • نظريّة تكامل بريتو للذكاء.
  • نظريّة الاستثمار.
  • نظريّة تعويض الذكاء (ICT).
  • نظريّة باندورا حول الكفاءة الذاتيّة والإدراك.
  • نظريّة «العمليّة، الشخصيّة، الذكاء، الإدراك» (PPIK).
  • نظريّة التثبيط الكامن.




اما عن الذاكرة وطريقة تفعيلها وتنشيطها والمحافظة عليها فيتم ذلك بطرق كثيرة اهمها ( القراءة )،فهي الفعالية الدماغية ذات الامتياز الأكبر وهي تحفظ وتزيد القدرات الفكرية ثم يأتي بعدها ( اللعب ) فأي لعبة تتطلب المنطق والتخطيط الاستراتيجي تنشط الذاكرة وتغذيها ثم يأتي ( النوم ) فالدماغ يستفيد من الليل كي يتجنب الفوضى ويرتب ذكريات النهار ومرحلة النوم العميق هي المرحلة التي تنظم فيها الخلايا العصبية المعلومات المستقبلية في النهار، ولا ننكر دور التغذية الصحية والمتوازنة فهي تلعب دوراً مهماً في تغذية الدماغ فهي التي تمده بالعناصر الغذائية الضرورية لفعالية جيدة


مدونتي

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات مدونتي

تدوينات ذات صلة