تخليص لأبرز الاستراتيجيات الضرورية لكل كاتب من كتاب أدوات الكتابة

يشرح جورج اورويل العلاقة بين التعسّف اللغوي والتعسّف السياسي، كيف يستخدم القادة الفاسدون المبني للمجهول ليضفيوا الغموض على الحقائق الشنيعة، وليتقوا مسؤوليتهم عن أفعالهم، تجدهم يقولون: "ينبغي الاعتراف، الآن وبعد مراجعة التقارير بأن هناك أخطاءً قد اُرْتِكبت".

بدلًا من قول: "لقد قرأت التقرير، وأعترف بأنني قد ارتكبت خطًأ."


-هناك أداة للحياة؛ "اعتذر دائمًا بصيغة المبني للمعلوم.."



فكرة الكتاية الإبداعية هي: أن تضع أفضل ما لديك في البداية والنهاية وخبئي أضعف مالديك في المنتصف، دائما ما يُدهشني فنُّ البدايات والنهايات عندما أقرأ لغابرييل غارسيا فهو يستخدم الاستراتيجية نفسها بتأثير ساحر ومثال ذلك حين كتب:

: "بعد سنوات طويلة، وفي مواجهة فصيلة الإعدام سيتذكر الكولونيل تلك الأمسية البعيدة التي أخذه فيها ابوه للتعرف على الجليد."

قبل البدء: 

١- اقرأ مقالًا يعجبك وقلم رصاص بيدك، ضع دائرة على أوائل وأواخر الكلمات من كل فقرة

٢- كرر ماسبق في أحد أعمالك، راجع الجمل المهمة والمؤثرة..لتبرزها عن البداية والنهاية

٣- دوّن أسماء أصدقاءك وأقاربك، رتب هذه الأسماء وفق ترتيب حروف الهجاء وتخيل ان هذه القائمة تظهر في قصة، تلاعب بترتيب الأسماء، ايّ منها يأتي أولاً؟ وأيّ منها يأتي آخرًا؟ ولماذا؟

٤- "ابدأ باقتباس مؤثر" ولاتذكر قائلة الا في المنتصف واختتم باقتباس جيد آخر.


استخدام الظرف يعكس أسلوب الكاتب غير الناضج:

لفهم الفرق بين الظرف الجيد والظرف السيئ، انظر في هاتين الجملتين: "ابتسمت بسعادة" و "ابتسمت بحزن" أيُّهما أكثر فعالية؟


تبدو الأولى ضعيفة، لأن الفعل "ابتسم" يتضمن معنى السعادة، لكن من ناحية اخرى "بحزن"غيرت المعنى.

ابحث عن مركبات الفعل الضعيفة "الظرف الضعيف" التي تستطيع استبدالها بأفعال أقوى. مثال:" نزلت على الدرج بسرعة" يمكن ان تصبح "نزلت الدرج باندفاع" و "استمعت خِلْسَة" ان تصبح "تصَنّت".

وأيضًا كم هي عبارة أفضل أن نقول:" همّهَم الجمهور بالتصفيق"

من أن نقول:" صفقوا بأدب"!

إن أغنى كاتبة في العالم هي "ج.ك رولينغ" مؤلفة سلسلة هاري بوتر، تحب استخدام الظروف خصوصاً عندما تصف الكلام وقد كتبت في كتابها الأول: "قالت هيرميون برهبة" "قالت هي ميون بصوت ضعيف" "قال ببساطة"




التعليقات