لست متخصصة في مجال التدوين و إنما نقلت في هذا المقال تجربتي الخاصة علها تفيد شخصا مبتدءا مثلي و أهم نصيحة هي عدم الاستسلام و المضي قدما

التدوين بين الموهبة و المهنية

منذ بداياتي في حمل القلم كنت أميل ميلا شديدا للكتابة، كنت محبة للمطالعة و القصص، أغوص في خيال أفكاري و اترجم كل ذلك على الورق، لم أعلم يوما انه يوجد مكان خاص استطيع فيه وضع لمساتي و بنات أفكاري، امتلكت الموهبة و لكن لسبب من الأسباب لم أستطع صقلها جيدا، استمررت في الكتابة لنفسي دون توجيه، و كنت أخجل من عرض كتاباتي لأي كان، إلى أن أصبحت أما و أدركت أن اجتهادي و اعتنائي بصغاري جعلي أظن أنني أقوى بل تأكدت بأنني أستطيع الخوض فيما لم أخض فيه سابقا كالكتابة للعلن بل و يمكن أن اتحصل على مدخول محترم من فعل ذلك... لكنني اصطدمت بالواقع.


التدوين على موقع بلوجر:

بحثت مطولا عن موقع محترم يجعلني أضع كتاباتي دون خجل واعتمدت بعد وقت قصير blogger, تحمست للفكرة و انطلقت في اكتساب مهارات انشاء موقع و بما أنني فخورة بأهم شيء في حياتي و هم صغاري فقد قررت جعل المدونة تتحدث عن الأمومة و كل ما يخصها، اشتريت دورة بسيطة وجدت فيها الأساسيات للبدء في بناء موقعي الخاص من شراء دومين من namecheap و استخدام قالب سكويز المجاني إلى كيفية ربط الموقع و تسريع الأرشفة،


تدوين أول مقال على بلوجر:

يتفق جميع من على موقع بلوجر أنه يحتاج إلى الكثير و الكثير من الصبر، و الذي لم أعد أمتلك منه الكثير بالمناسبة لكنني قررت الالتزام و بدأت في ترتيب أفكاري لأكتب أول مقال بعنوان :الأم المثالية، وضعت فيه كل أحاسيسي و مشعاري تجاه كوني أما تسعى جاهدة لأن تكون الأم المثالية لصغارها، و بعد أن نسقت المقال و ضغطت على انشر، انتظرت بشغف النتيجة،

طريقة كتابة مقال على بلوجر:

كانت النتيجة مخيبة للآمال فلم يقرأ مقالي غير زوجي و اصدقائي المقربين على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يهتم أحد و تلك كانت الصفعة الأولى و أدركت أن الأمور لن تكون بتلك السهولة، فاتجهت للبحث مجددا عن حل للمشكلة لأجد أن التدوين ليس بتلك السهولة بل يخضع ظهور موقعك و ترتيبه على منصة google إلى علم معقد يدعى seo فيما معناه انه يجب عليك الكتابة بطريقة معينة و بكلمات مفتاحية عالية الجودة من أجل تصدر نتائج البحث على google و من أجل أن تقبل في موقع الإعلانات الخاص به المسمى adsense.

التدوين و adsense :

الالتحاق بشركة الإعلانات و تحقيق الربح منها أصبح كالحلم بالنسبة لي، فقد تم رفض موقعي أكثر من عشرة مرات و هذا ما جعل اليأس يتسلل إلى كتاباتي، لم أعد اريد الكتابة كنت واثقة من نجاحي و الآن أنا لست واثقة من شيء و هو ابشع شيء يمكن أن يدعه مدون يحدث له... الاستسلام.

اذا بحثتم مطولا عن التدوين و شركة الإعلانات و بلوجر فالنصيحة التي سيجتمع عليها الجميع : لا تيأس، لا تستسلم، ومع أن الأمر صعب أن أوفق بين تربية 3 أولاد و العمل بوظيفة دوام كامل و الكتابة على موقعي الا انني استمريت في فعل ذلك بوتيرة بطيئة لكنني لم اعلن انهزامي كليا، وصلت إلى 19 مقالة وضعت فيها كل طاقتي و البعض مما تعلمته عن ال seo و الأرشفة و تصدر نتائج البحث و الكلمات المفتاحية المناسبة الا أن المنافسة شرسة و يجب التفرغ للموقع على الأقل في البدايات.

لحد كتابة هذه الأسطر لم يتم قبول موقعي في adsense و لا اتحصل على زيارات كثيرة بل القليل جدا، الا انني و بعد كل انكسار احاول جبر نفسي و كتابة مقال اخر عله يحيي روح الكتابة عندي، و كنصيحة من مدونة: لا تستسلم(ي)...



ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات الأم المثالية

تدوينات ذات صلة