أدراكنا معانى جديدة فى حياتنا وأهمها كلمة عادى ودوامها فى حياتك فالعادى يعنى أن حياتك مستقرة فالحمدالله على استقرارها

أدراكنا كلمة عادى ودوامها فى حياتنا فالعادى يعنى أن حياتنا مستقرة فالحمدالله على استقرارها


قرأت هذه الكلمات الرقيقية على آحدى صفحات التواصل الاجتماعى وأدرجت أن حياتنا التى كانت رتيبة تمشى على وتيرة واحدة  تنمنى اليوم أن تظل رتيبة فى السابق ولكننا أفقنا على كابوس كبير اسمه فيروس كورونا.


كورونا يكتاح العالم


اكتاح العالم كوفيد 19 وباء أودى بحياة الألاف من البشر وأصاب الملايين حول العالم اجمع ،صارت الحياة على سطح الأرض معطلة وأى نشاط  كالسفر والعمل و التواصل المباشر غير متاح . فقد العديد من الموظفين وظائفهم بسبب الجائحة والخوف ملئ صدور العديد من البشر من الأصابة و سهولة العدى به عن طريق التواصل الاجتماعى بيننا وأننا حبسنا أنفسنا لحد من هذا الانتشار ولكن الطبيعة البشرية تألف الحياة الاجتماعية والحنين للتواصل المباشر دون الخوف من الخطر من الأصابة.


الجيش الأبيض


سمعنا فى كل أنحاء المعمورة عن مدى امتنان العالم بأسره عن ما قدموه الأطقم الطبية حول العالم والتمريض من تفانيهم فى العمل وعكست شاشات الإعلام ذلك بوضوح وحيا ملوك ورؤساء العالم دور الجيش الأبيض الجليل الذى يحارب المرض وحده دون الخوف من أن يصاب بمرض أو ينقل العدوى لذويه. أقل شئ يمكن أن نقدمه لهم أن نسمى العام المنصرم بعام الجيش الأبيض 


وسائل التواصل الاجتماعى وألية استخدامها وقت الجائحة


استخدام وسائل التواصل الاجتماعى ومدى مساهمتها فى القضاء على شعورنا بالوحدة و أننا بخير واحبائنا فى كل مكان فى حالة جيدة والتواصل عن بعد وسماع اصوات بعضنا ومشاهدتهم حتى إن كانوا فى أسقاع الأرض . كسرت التكنولوجيا حواجز المكان ،حتى الشركات ورجال الأعمال استفادوا من وسائل التواصل الاجتماعى فى مجال أعمالهم وممارسة عملهم بحرية وانعقاد الاجتماعات مباشرة مع الأطراف المعنية وإرسال ملفات هامة من خلالها، كذلك الدراسة وغيرها من الأنشطة الإعلامية والتلفزيونية التى لجأ لها العديد من صناع المحتوى التليفزيونى والحد من التواصل بيننا بشكل مباشر.  


ماذا علمتنا سنة 2020؟


علمتنا 2020 المثابرة والصبر على الابتلاء ، وكيف أنك تصف يومك بالعادى بنعمة كبيرة وأنك تمارس حياتك بشكل طبيعى غير خائف من الأصابة ولا تخاف على من حولك راحة كبيرة لم تكن تحمد الله عليها.

علمتنى أن الصحة والعافية كنز مهم ولابد أن احافظ عليها وأخاف على من حولى واتحمل مسؤليتهم قبل أى شئ .

تعلمت أننا دون أن نتواصل مع بعضنا الحياة تتعطل وتخرب وتفقد الإنسانية العاطفة التى نشعر بها فى حضن دافئ من أم لابنتها حرمتنا منه الجائحة خوفاً من الأولى على صغيرتها ، فى المصافحة بين صديق وصديقه ، ملامسة شعر صغيرك أو أمك العجوز التى تريد أن تزورها قبل عيد الأم،والجد والجدة كانا ينتظران رؤية أحفادهم بعد ما حصلوا على عطلتهم الصيفية وبسبب الجائحة قضى الأحفاد أجازة الصيف فى منزلهم .تعبنا من ارتداء الكمامة طوال الوقت ومن عدم قدرتنا استخدامها فترة طويلة دون استنشاق هواء نقى دون حاجز قماشى يفلتر الهواء.

شعرنا بوحدة داخلية برغم التكنولجيا التى قربتنا بشكل آلى لكنها لم تنقل مشاعرنا الحية، باختصار الجائحة جائت لتختبر مشاعرنا الإنسانية أمام اصابتنا ورضوخنا لها والحفاظ على التباعد الاجتماعى.   


 هل يمكننا فى المستقبل أن نستبدل أصحاب المهام الخطرة بآلات حديثه كإنسان آلى حتى تقل الاصابات بين صفوف الأطباء وتغذية عقول هذه الآت بالعلم والمعرفة الكافية للممارسة عملها على   أكمل وجه ومراقبتها والإشراف عليها من قبل الخبراء؟

إقرأ المزيد من تدوينات يلا نكتب مع مى عصمت

تدوينات ذات صلة