ليست كل نهايات جيدة كالبدايات و لكن هناك رجاء نرجوه يولد الرضاء حتى يتولد اليقين و تصبح سنه الجديدة أجمل .

سنة 2020 وسط الشهور الهجرية كنت في سنتي ثانية من دراستي الجامعية وتاريخ 13/7/1441 يوم الاحد كنت كأجزاء أمبعثرة تريد أن تجمع. كنت أحضر محاضراتي كيوم عادي تماماً . لكن في محاضرتي ثانية وهي في فترة الظهيرة كنت في حالة النعاس لم أستطع استيعاب الدرس . انتهت الأستاذة من الشرح اعطتنا أوراق الاختبار الذي اختبرناه في الأسبوع الذي مضى لنرى درجاتنا وعندما رأيت درجتي أصبحت عيني مليئة بدموع ولكن كنت أقاومها لأنني كنت اريد وبشدة ان تكون درجتي كاملة لم أرد النقص . عدت الى البيت ونمت مباشرة ، وعندما استيقظت سمعت بل خبر الذي غير مجرى الأمور . الخبر الذي لن ينساها أحد. ان غدا الاثنين الموافق 14 / 7 / 1441 ستكون الدراسة عن بعد وفتره حجر بسبب (كوفيد 19 ) ارجو من الله ان تتغير الأمور و بل فعل اصبح ذلك الفصل الدراسي استثنائي . ولكن كيف كان ؟ في ذلك الفصل الدراسي تغيرت المفاهيم تغير توزيع الدرجات وبسبب هذا المفهوم كل الأمور أصبحت في نطاقها الصحيح أحببت جدا القسم الذي كنت أدرس فيه اصبح معدلي التراكمي مرتفع وكل المواد التي كنت أدرسها كانت درجاتي كاملة . ولكن ماذا حدث ؟ لماذا تغيرت الأمور في نهاية ؟ بعد الانتهاء من هذا الفصل الدراسي وفي بداية سنه هجريه جديدة ونهاية سنه ميلاديه بدانا مستوى جديد وهذه سنه 3 في الجامعة كانت . أختفى الرضاء تماما أصبحت الأمور معقدة لدرجه أن نهاية الفصل الدراسي ونهاية السنه الميلادية كانت مأساويه كل شيء أصبح عكس البداية معدلي التراكمي نزل والسبب أن المفاهيم تغيرت . أريد أن القول ان 2020 علمتني ان الحياه عبارة عن تقلبات علينا ان نولد فيها الرجاء حتى يولد الرجاء الرضاء ويولد الرضاء اليقين .


ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

تدوينات من تصنيف ماذا علمتني 2020؟

تدوينات ذات صلة