فلسطين حرة أبية وقضيتنا الأولى لكل عربي مسلم والقدس عربية وستظل شامخة أبية

قال عُمر المختار قبل لحظات من اعدامه من قبل المحتلين الإيطالين : " يستطيعُ المدفعُ أن يُسكت صوتي ولكنّه لا يستطيع أن يلغي حقّي ، والشيء الوحيد المؤكد لدّي الآن أن حياتي ستكون أطول من حياتي    شانقيّ "!

كما هو الحال في فلسطين ستبقى قضية الشرفاء ، مهما تحاول الصهاينة ان تستوطن أرضهاوتسلب ممتلكاتها ، فإن أسكتوها بالرصاص والدم لن تسكت عن أرضها وعرضها ولن تُقيّد حُرّيتها ، فعبثاً تُحاول فلا فِناء لثائر والحديث عن تاريخ فلسطين حديثٌ ماتع ، فالقدس من أقدم والقدس المدن الشرقية وستظل القدس عربية في قلب كل عربي مسلم ..فهي مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأولى القبلتين

إذا تمعنا جيداً سنجد حتى في لباسهم تمثل معاني القوة ع سبيل المثال الكوفية الفلسطينية أو الغترة لها معنى عندهم والصورة توضح معاني تصميم أنماط الكوفية الفلسطينية!


.

الكوفية الفلسطينية الموضحة في الصورة ارتداها الثوار الذين كانوا يغطون بها وجوههم للتخفي من الاحتلال ويعود تاريخها إلى ثورة عام 1936م وأصبحت رمزاً وطنياً ليس في فلسطين فقط أنما في العالم أجمع.

وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في فلسطين :

" لاتزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر اللّه، وهم كذلك"، قالو : يا رسول اللّه وأين هم؟قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"

لاأملك لكِ يا فلسطين غير الدعاء وقلمي المتواضع فصبراً إن النصر لآتٍ



تصبري يا قدس الأبية

يازهرة المدائن

يابهية المساكن

مدينة الصلاة

تجلّدي يأرض الأنبياء

ومهد الأصفياء

فكل ظلام يعقبه ضياء

يا قُدس قلبي يرعاكِ بالدعاء

وترجع الطيور المهاجرة

لسقوفكِ الطاهرة

ويرجع الصبية يضحكون

وعلى الطرقاتِ يلعبون

وستحقن الدماء

ونبصر درب الفلاح

ويفنى السلاح

ويعود الزيتون والياسمين

شامخةً ظافرةًكيوم حطين

وستجمعنا صلاة في رحابك

ونتزاحم يا أقصى عند بابك

تصبري يا قدس الأبية

فالنصرُ قادم






التعليقات