كن انت الربان وأدر دفة سفينة حياتك وليكن تغيرك من ذاتك أنت

هناك قصة قرأتها في إحدى الكتب تعلمت منها درساً.

أرادت أم أن تعلّم أبنتها درساً من دروس الحياة،فاتت بثلاث أوعية ملأتهم ماء ثم وضعتهم على النار

ووضعت في الوعاء الأول جزرة وفي الثاني بيضة وفي الثالث قهوة ولمّا غلت الماء قالت لأبنتها:

إن الماء هو الظروف الصعبة التي تعترض حياتنا، والناس ثلاثة أنواع؛ نوع تضعه التجارب كتلك الجزرة

التي فقدت صلابتها لمّا وضعت في الماء المغلي؛ ونوع تقوّيه التجارب كتلك البيضة التي كانت سائلة

فلما وضعت في الماء قوّيت وصارت صلبة.. والنوع الثالث يا أبنتي هو النوع الأقوى الذي يؤثر دون أن يتأثر..

مثل تلك القهوة التي أثرت في الماء وغيرت لونه بدلاً من أن تدعه يؤثر عليها.


خلاصة القصة هي أن اعتمد على نفسك وأستند عليها في توجيه مسار حياتك كن متماسكاً من الداخل كالصخرة و

قوياً محصناً من الإنكسار ورقيقاً من الخارج وناعماً كالريشة في تعاملك مع الآخرين.

(أنا مدير حياتي، أنا ربان روحي) نيلسون مانديلا


أنت تستحق أن تحيا الحياة التي تريدها لا تدع أحداً يقود دفة سفينتك ليقودك للمسار الذي يريده ومهما كانت العواصف آتيه فأنت وحدك قادر على أن تقود دفة سفينتك

كلما علت امواج بحرك وشقت الرياح شراعك فاعلم إنها نقطة الوصول ، فلا يُبلغ البر إلا عبر موجٍ عاتٍ، ولا يبلغ النهار إلا عبر ظلامٍ مخيف.

لا تكن ظلاً لأحد ولا تكن أحادي الرأي . فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر دون أن تذوب في رأي الآخرين ولكن حذار أن تتبع القطيع وتشبث بأرائك

وأجعل الأهداف كالمنارات ثابتة في مكانها لا تتحرك مهما تلاطمت الأمواج حولها

كن في الحياة كقصة القهوة تؤثر ولا تتأثر وأترك أثراً في المكان وأصلح ما أفسدته الأيام.


ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

إقرأ المزيد من تدوينات درب الوفاء

تدوينات ذات صلة