ما هو أعظم انتصار فى الحياة ؟ اكتشف الإجابة الشافية اليوم.

عزيزى القارئ ،عزيزتى القارئة

هل سألت ذاتك فى يوم من الأيام ما هو أعظم انتصار على الإطلاق؟


أعظم انتصار🏆21717741322811480



هيا الآن لنكتشف معا أعظم انتصار ولكن قبل أن نكتشف أولا لنتأمل سويا فى قصة من تراث هنود الشيروكي، والذين هم أبناء واحدة من أكبر ثلاث قبائل من سكان أميركا الأصليين . تتحدث القصة عن شيخ هندي كبير كان جالسا مع حفيده، فقال له: هناك صراع في داخلي يا بني. صراع رهيب بين ذئبين. أحدهما ذئب أسود شرير، هو ذئب الغضب والحسد والحسرة والغيرة والندامة والجشع والغرور والدناءة والكذب والتعالي والشعور بالمرارة. والذئب الآخر ذئب أبيض طيب، هو ذئب السعادة والسلام والحب والاطمئنان وراحة البال وهدوء النفس والأمل والتواضع والعطف والكرم والصدق والإيمان والإحسان. وهذا الصراع الدائر المستمر بين هاذين الذئبين يدور في داخلك أنت أيضا يا بني، وفي داخل كل إنسان آخر.


صمت الحفيد لبعض من الوقت، وهو يفكر فيما قاله جده، ثم قال: وأي الذئبين هو الذي سينتصر يا جدي؟ فنظر إليه الجد الحكيم، وقال: سينتصر الذئب الذي تطعمه أكثر!


قصة تراثية قديمة ولكنها تلخص إجابة سؤالنا المحير  "ما هو أعظم انتصار؟"

اقول لك أعظم انتصار هو ليس الانتصار على الآخر اجتماعيا وثقافيا وعلميا  أو  على كل من تراه عدو يحاربك فى نجاحك و قوت عيشك ولكن أعظم انتصار هو انتصارك على ذاتك ((Ego)) غرورك،كبريائك ،أنانيتك الغير سليمة ، شهواتك، عواطفك الغير متحكم فيها .


حانت اللحظة للوقوف مع الذات 

لتطرح تساؤل و بقدر مجاوبته بأمانة بقدر ما علمت ما مدى  حقا انتصارك العظيم  !


التساؤل هو : ما الذى يستعبدك؟ هل انت أسير مع أهواء ذاتك أم  أنت  حر  منطلق؟  هل عواطفك أسيرة لأفكارك؟ أم أن أفكارك هي أسيرة عواطفك؟ من الذي يسيِّر الآخر؟!


  في الحقيقة هذا سؤال واقعي، إجابته مهمة جدا لكل إنسان يريد الانتصار الحقيقى و السيطرة على مجريات حياته التي جعلها الله بيده.


مالك نفسه خير من مالك مدينة بأكملها وأعظم نصر هو الانتصار على النفس.


لنتذكر هذا القول الحكيم دائما

"راقب أفكارك لأنها ستصبح كلماتك، وراقب كلماتك لأنها ستصبح عاداتك، وراقب عاداتك لأنها ستصبح شخصيتك، وراقب شخصيتك لأنها ستصبح مصيرك".


من الهام والعاجل جدا مراقبتك  لبذور افكارك وعواطفك داخلك.

وكشجيرة صغيرة جميلة تحتاج إلى رعاية وتهذيب وتقليم تعهد نفسك برعاية روحك وتنمية عقلك وتهذيب الأنا بداخلك باستمرار راجع ذاتك كل يوم قبل النوم لمن أخطأت ومن ادنت ومن ساعدت ومن أحسنت وما انجزت أشرا كان أم خيرا ! وتعهد بإصلاح نواياك ومشاعرك ودوافعك لتستفم بداخلك وتحقق أصدق وأكبر  انتصار على الإطلاق  فتثمر بعواطف وأفكار جميلة ناضجة وإنجازات صالحة طيبة لك ولغيرك.


تذكر أن الله ميزك عن سائر مخلوقاته للتتميز وتسير فى طريق الفضيلة والخير والسلام . 

استعن بالله وابدء من الآن فأنت على الطريق الصحيح لموكب انتصارك العظيم" انتصارك على الأنا باقتدار" . 





التعليقات

Raafat Elgawley ٧ أيلول ٢٠٢١

ممتاز

هاجر بوطقيوين
هاجر بوطقيوين ٢٩ آب ٢٠٢١

رائعة 👌

Osama Rady ٢٤ آب ٢٠٢١

رائعة جد ا

Ashraf Adly ٨ آب ٢٠٢١

موضوع ملهم فسر بكل وضوح مايجيش بالنفس البشرية من خير كان ام شر فالانسان العاقل يختار الخير ليحيا
وننتظر المزيد من المدونات وشكرا

Rehame Ebrahim ٧ آب ٢٠٢١

رائعه جدا و اسلوبها مقنع و سهل بسيط