تحذير :تدوينة قد تجيب على الكثير من تساؤلاتك حول حقيقة التدوين على منصة ملهم !


...في التدوينة السابقة تحدثت مع عقلك أيها القارىء و تركتك بسلام معه ومع حروفك لتبدأ رحلة التدوين !


بدأتَ التدوين مسبقاً ومن ثمّ عدتَ ها هنا لفئة "كيف أبدأ التدوين" !


نشرتَ التدوينة الأولى فالثانية ثم الثالثة ... و فجأة ظهرت إشارة "قف" في عقلك ...لا تكمل  ، هذه منصة غير عادلة في التعامل مع المدونين !

...مهلاً من القائل؟ ... إنه حديثك مع نفسك...الذي يبتسم الاّن ويقول لك اخرج من هذه التدوينة المليئة بالفلسفات الزائدة دون جدوى !


...أهنئك بما أنك تكمل القراءة الان فهذا يعني أنك تخلصت من أول إشارة "قف" عن التدوين باعترافك أنك مررتَ أو لازلت تمرّ بهذا الحديث بينك وبين نفسك ، وهذا الحديث ما هو إلا سلاح كقوّة الليزر أحمر اللون مخيف من بعيد ...و ما إن اقتربت منه تجده لا يضرّ ولا يصيب !


في هذه التدوينة سأعطيك حلولاً لبعض التساؤلات وعلامات الاستفهام التي تحدثك بها نفسك للتراجع عن التدوين...


-بدأتُ الكتابة ونشرت أول بل و ثاني فثالث تدويناتي ومشاهدتي قليلة جداً !


لا تنظر للمشاهدات و ابذل طاقتك في الحرص على تطوير ذاتك بالمواضيع التي تحب الكتابة فيها بدلاً من التفكير بالتراجع.

أعد قراءة تدويناتك من جديد و دققها املائيّاً و انتبه لتسلسل الأفكار.


-لدي أكثر من 7 دوينات و ملهم لم يضعني على الصفحة الرئيسيّة حتماً القائمين عليه لا يريدون نجاحي !


فكر لثوانٍ ، ملهم أول منصة عربية تفتح لك ذراعيها لتكتب عما في جعبتك ، لتنضمّ لكوكبة من المدوّنين العرب ، لهذا عليك الصبر فقط ، سيأتي يوم و يلمع اسمك على الشاشة الرئيسية ،وما عليك سوى تطوير حروفك و ترتيب أفكارك والاستمرار في الكتابة ، كما أن نشرك لأكثر من تدوينة أسبوعيّاً يجعلك من أقوى المرشحين للتواجد على الصفحة الرئيسية.


-مشاهداتي مقبولة نوعاً ما ، لكنّي أفتقد زرّ "ألهمني" !


انظر للصورة الكبيرة ... المنصة بعنوان "ملهم" و بمجرّد تدوينك عليها فأنت "ملهم" وكل قارىء هنا يبحث عن الإلهام ...إنّ عدم وجود الإلهامات على تدويناتك لا ينقص من قيمتها و إنما يحثك لأن تكون أقوى و أكثر شغفاً في المرات القادمة ، لأن تكون أكثر إلهاماً ولتحرص على أن تلامس حروفك قلوب وعقول القارئين في كل تدوينة جديدة...

اسأل نفسك الان : لو كنتُ قارئاً لأحد التدوينات ما الذي يجعلني أضغط زرّ " ألهمني " !


-تدوينتي الأولى لاقت رواجاً ثم بدأت مشاهداتي بالتراجع !


من الأمور التي يجب عليك الانتباه بشدّة لها هي "عدم تكرار نفسك" ، ماذا يعني ذلك ؟ 

ذكرت مسبقاً أهمية معاودة قراءتك لتدويناتك و أعيدُ التنويه على أهميةِ ذلك : لأنك قد تكون كرّرت نفس الأفكار في أكثر من تدوينة رغم اختلاف الفئات بينها وهذا شائعُ وتفاديه سهل جداً : أعِد قراءة تدويناتك بتأنٍَ.


-منصة ملهم للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي و المشاهير فقط !


هنيئاً لك ... أنت بينهم ... أنت منهم ... لديك ولديهم نفس لوحة المفاتيح ... نفس عدد الحروف لكل تدوينة ... نفس فئات المواضيع ... نفس اللقب "ملهم" ... نفس المنصة " ملهم "  !


على ما يبدو أنّ تساؤلاتك ليست في مكانها وإنما هي صوت داخليّ ليجعلك تعاود أدراجك وتتوقّف عن الكتابة و تستغني عن إلهام الاخرين.


أراك تبتسم الان و أرى ثقتك بحروفك و إيمانك بأفكارك قد عادت ...

ابدأ بنفسك ومن نفسك ولنفسك ... وستجد إلهامك ينتظرك مسبقاً !




التعليقات

سجى داود
سجى داود ١٥ أيلول ٢٠٢١

عفواً وحباً رحيق ...وفقك الله في مسعاك🌸

رحيق
رحيق ١٤ أيلول ٢٠٢١

فعلا رائعة بالوقت المناسب مشكورة

سجى داود
سجى داود ٦ أيلول ٢٠٢١

عفواً وحباً آية ... وفقك الله في مسعاكِ❤

آية خطرة ٤ أيلول ٢٠٢١

كلماتك ملهمة بالفعل ، مشكورة ❤️

سجى داود
سجى داود ٢٧ أيار ٢٠٢١

عفواً وحباً مريم ❤

Mariam Yousri ٢٥ أيار ٢٠٢١

شكرا سجي

سجى داود
سجى داود ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢١

شكراً وحباً نواره...بانتظار ابداعاتك...وأنار الله قلبك ودربك

نواره ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢١

رائعة اختيار الكلمات! حقًا تحمست أن اكتب بمنصة ملهِم. شكرًا لك وأنار الله قلبكِ ♡

سجى داود
سجى داود ١٤ كانون الثاني ٢٠٢١

Layla...شكراً وحباً 💞

Layla Bakkar
Layla Bakkar ١٤ كانون الثاني ٢٠٢١

رائع💕💕💕