سبب القراءة الذي دائما ما كان سر كبير حير الكثير من القراء ما هو ارث القراءه ما الذي نبحث عنة و نريده

دائما ما كان هذا السؤال في ذهن من يريد القراءة و لكنة بالكاد يستطيع ايجاد سبب لهذا السؤال لن اقول لكم ان القراءة هي غذاء للعقل و الروح و منهل الثقافة و لن انكر اني في بداية قراءتي كنت اطمح للقب المثقف دودة الكتب المعروف بارتداء نظارات دائرية و له اسنان كالارنب في فمه و لكن مع الوقت لم اعد اهتم بنظرات الاخرين لي لم احتاج الى رايهم اصبني نضج غير معهود اصبحت اسير في الطرقات حاملا رواية او كتاب اقرا فيه و لا اخبركم عما حدث فاكثركم توقع ما حدث نعم اصطدم باشخاص و كدت اتعرض لحوادث لا يقع بها مغفل و لكن ايضا حدثت اشياء تسعدني مثل ان يوقفني احد ما في الطريق و يسالني عن اسم الكتاب الذي بيدي و ماذا يقص و لكن ماذا دفعني للقراءة عندما كنت صغيرا تقريبا بالمرحلة الاعداديه قراءت اول كتاب بفضل صديق لي كانت احدى الروايات السوداوية الانتقامية على الرغم من اني لم اكن بهذا الوقت افهم كلمات مثل تلك و لكن عبثت تلك الرواية بتلابيبي جعلت خيالي ينضح و ينشط استطعت عيش معناة البطل و سعية للانتقام و كأي مراهق عنيد وجد شيء جديد متحديا انهيت الكتاب في اربعة ايام على الرغم من انه يتجاوز المائتين و ثمانين صفحة وهنا كان التحدي و كانت تلك هي الانطلاقة بعد ايام كنت اريد القراءة بشده و عيش مغامرة جديدة و لكن لم اكن امتلك في هذا الوقت املك المال الكافي لشراء الكتب فاستغللت القرصنة و التي كانت خطا كبير بالمناسبة و انا لم اكن اعلم و التي كانت تتيح الكتب الكترونيا على اجهزة المحمول بعد سرقتها و نسخها و نشرها و هكذا بدات في القراءة و التي لم تكن بنفس متعة قراءة كتاب ورقي فلم اقرا كثيرا و كنت اصاب بملل لم اشعر بقيمة الكتاب كالرواية الاولى فوجدت ان الحل الانسب هو العمل لشراء كتاب ورقي لالبي طلب عقلي لخوض مغامرة و الذي لم يدر الكثير علي حينئذا و لكن لكي اشبع احدى هواياتي اضطررت لفعلها و لكن لم استطع ايضا شراء الكتب و اكملت القراءة عن طريق القرصنة و التي جعلتني اقلل من قراتي و اغيب عن الكتاب بالايام حتى مرت ايام طوال و اتت المرحلة الثانوية و التي حملت الكثير معها من لحظات الممتعة و ايضا العمل و بعض المال الذي ساعدني لشراء الكتب و ايضا الدعم المعنوى الذي دفعني للكتابة ما اريد ايصالة من هذة القصة ان القراءة ربما لا يوجد لها سبب جذري قد يكون فضول يتحول لهواية او عادة فالقراءة للقارئ كالاكسجين للكائنات الحية ما ان تعتاد ان تعيش حياة اخرى بين صفحات كتاب ستجد ان حياتك لا تكفي ستطمح للمزيد و ستطمع في المزيد لا انكر فضل القراءة في جعلي ابداء كتابة روايتي الاولى و لكن هذة قصة اخرى سنتكلم بها لاحقا اذا لنذهب من هنا الى اسئلة اخرى مهمه كيف ابدا و ماذا اقرا و ما العمر المناسب للقراءة و ما الكتاب المناسب لفئتي العمرية اولا البدء ستجده داخلك ان ترى كتاب مميز يلفتك مظهرة و تنجذب له احضرة و اقراءه حتى و ان شعرت بالملل من نوع الكتاب اقرا الشيء الذي يحرك خيالك و يجعلك تعيش الاحداث اقرا في اليوم خمس ورقات عشر ورقات حتى تمل ثم اعلق الكتاب و عد له غدا لتكتسب عادة القراءة ان لم تمتلك المال استخدم الانترنت و القرصنة للوصول الى الكتب التي استخدمتها حتى تعمل و تجني المال لتبتاع مغامرة جديدة


اذا ماذا اقرا

ان كنت تحب الرومانسية اقرا الادب الرومانسي ان كنت تحب الغموض اقرا في ادب الغموض ان كنت تحب الرعب اقرا ادب الرعب الى اخرة هناك انواع لا تعد ولا تحصى لانواع الكتب و الروايات و تذكر ان الافلام و المسلسلات ما هي الا اوراق كتبت و تم تمثيلها فهذا يعني انها كتب من نوع ما و يعني ان نوع الكتاب يعتمد على ميولك و النوع المفضل لك


و السؤال الاخير ما سن القراءة و اجابته سهله القراءة لكل الاعمار منذ بداية تعلم القراءة من الطفوله و حتى الشيب لا يوجد سن محدد ما دمت تستطيع القراءة فأقرا هناك كتب لكل الاعمار و الكثير من الثقافات ففي النهاية الكتب هي الاراث الذي ترك لنا من الماضي و الذي سنتركه للاجيال القادمة ليعلموا قصصنا هذه هي الحياه الطويلة حلقة تتصل باخرى لتكتمل الدائرة الكبرى من تاريخ البشرية


و هنا اختم تلك التدوينة باقتراح لكتاب و كلمة تحفيزية اذا كنت لم تقرا من قبل فانصحك بقراءة كتاب العادات السبع للمراهقين الاكثر فاعلية هو كتب رائع سيحفزك للقراءة و سيجلك تعرف بعض العادات الممتعة نظرا لانه يحتوى على رسومات و اشكال ستجد متعه في قراءتة و على الرغم من انه موجه للمراهقين الا ان الكبار سيجدوه ممتعا ايضا اكثر من العادات السبع الاكثر فاعلية للبالغين و الذي موجه للفئة العمريه الاكبر سننا كالشباب فما اكبر


و الجملة التحفيزية لهذا المقال هي


الكتاب نافذة نتطلع من خلالها إلى العالم.


و في النهاية اتمنى لكم قراءة ممتعة و مثمرة

ستجد في ملف مدونتي طرق للتواصل معي ان احببتم المناقشة و شكرا

الى لقاء قريب


التعليقات

Amina Bouhanda ١٩ تشرين أول ٢٠٢٠

شكرا اخي كلامك رائع القراءة هي غداء الروح والعقل انا ايضا من هواة القراءة وكذلك المتابة .