فيصل الخميسي الشاب السعودي الذي آمن بقدراته وطاقاته، صاحب الطموح الجبار، والذي رفض العمل براتب شهري وخالف رغبات الأهل والأقارب،



     فيصل الخميسي أحد أبطال التكنولوجيا وتقنية المعلومات، هو رئيس مجلس إدارة الإتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وهو الرئيس التنفيذي لمنصة تجسيد، وهو رئيس شركة موزات في شرق آسيا، وهو عضو مجلس هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وعضو في المجلس الاستشاري لمنصة MIT تكنولوجيا ريفو العربية.

 

كيف بدأت رحلة نجاحات فيصل الخميسي ؟

طفل سعودي سبق سنوات سِنه، شقي وذكي ومتفوق في آن واحد .. نشأ في أسرة فقيرة وبسيطة، ورغم محاولات والده الجادة من الهروب بعائلته من الفقر إلا أنه وقع في ديون محاولاته.

بدأت نقطة التحول عند فيصل عندما كان طالباً في الثانوية، حينما قرأ مقالاً صحفياً في عام 1997 يتحدث عن الإنترنت والعالم الفضائي، وقلب هذا المقال حياة الشاب رأساً على عقب، وأخذ حقل التكنولوجيا وتقنية المعلومات جانباً هاماً من حياته .. وبدأ بالفعل يتعلم ويبحث ويعمل في شركة صغيرة مزود للإنترنت، وخلال أشهر حقق أول مليون ريال في عمر الثامنة عشر عندما بيعت الشركة التي كان قد أمتلك حصة فيها بعدما كان يعمل فيها بالمجان.

العطاء هي صفة الكبار، والذين يدركون أن الله قادر على منح المزيد المذهل عند العطاء  المُجبر. سدد فيصل ديون والده ووزع ثروته الأولى على أخوته، وبدأ بتأسيس شركته الخاصة برأسمال قدره خمسون ألف ريال من جديد.   

وفي عام 2000 كان الشاب فيصل قد ذاع صيته وعُرض عليه العمل برواتب تصل إلى 150 الف ريال شهرياً، بعد أن نَشرت مراسلة أمريكية في صحيفة عرب نيوز حكاية التحدي بينها وبين فيصل في قدرته على تهكير حسابها، ونجح بالدخول إلى جهازها، رغم استعانتها بخبراء لتصعيب الأمر.

 امتلك فيصل الكاريزما والثقة بالنفس رغم صغر سِنه ، شاب في العشرين من عمره يَعرض عليه مستثمر 10 ملايين ريال مقابل حصة في شركته الناشئة "تجسيد" التي تخصصت في إنشاء المواقع الإلكترونية وتطبيقات الموبايل ... وبعد عدة سنوات تصبح الشركة من أكبر الشركات عالمياً بعد أن قرر فيصل الشاب شراء شركة ناشئة صغيرة في سنغافورة، كان قد قرأ عنها من خلال الإنترنت، تعمل في ذات المجال الذي يعمل به ويسعى فيصل لتحقيقه بـ 15 مليون دولاراً. وخلال ستة أشهر استطاع فيصل إستعادة ما دفعه من خلال عدد من خدمات الموبايلات المبتكرة في السعودية وعدد من الدول العربية، وتصبح موزات الآن واحدة من أكبر شركات تطبيقات الموبايل في شرق آسيا، وشمال إفريقيا، والتي يعمل فيها الآن أكثر من 200 مهندس نظم في سنغافورة، بالإضافة للرياض والصين، وهي مصنفة من ضمن أكبر 10 شركاء في منطقة الشرق الأوسط.

 فيصل الخميسي الشاب السعودي الذي آمن بقدراته وطاقاته، صاحب الطموح الجبار، والذي رفض العمل براتب شهري وخالف رغبات الأهل والأقارب،  يعتلي الآن عرش مملكته الخاصة ويقودها متسلحاً بخبرة في التقنية والذكاء الاصناعي التي تزيد عن عشرين عاماً..

 

فيصل الخميسي رحلة تستحق أن تروى .  

 

 


من يقبل التحدي والإصرار يوما ما سيصل..


النجاح يحتاج صانع قرار...

 


التعليقات