صُندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلقُ مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية في دورته ال 2 في جميع محافظات المملكة




يسعى صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، إلى توفير الأدوات التـي تسـاعد الشـباب علـى تبنـّي فكـر المواطنـة الفاعلـة، ونشـر القيـم والممارسـات المدنيـة وتعزيزها، خاصـة تلـك التـي تضمّنتهـا الأوراق النقاشـية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.


واستجابة للجهود الوطنية في مواجهة الرسائل الإعلامية المضللة، في خضم التدفق الهائل من المعلومات بشتى أشكالها وضروب أصنافها عبر منصات التواصل الرقمي، وبغية التمكين المعرفي والثقافي للشباب وبناء قدراتهم في التعامل مع مصادر المعلومات والوصول الى محتوى إعلامي أكثر موثوقية يطلق الصندوق الدورة الثانية من مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية. 


 وتنبثق فكرة المشروع من محاربة الاشاعة والتزييف والتصدي لخطاب الكراهية، الذي يتولد من التفاعل غير الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيقدم المشروع تدريبات نوعية ضمن ورشات عمل مكثفة، يتمكن المشاركون من خلالها على نقد وتقييم الأخبار، والحد من انتشار المغلوط منها، وكذلك تمييز المفبرك من الوسائط والمعلومات.


ما المهارات التي يوفرها المشروع؟


يهدف المشروع الى تزويد الشباب بالمهارات الفنية في مجال أمن المعلومات، والتحقق من الصور والفيديوهات وكشف التضليل، فضلا عن تعزيز قدرات الشباب في المشاركة في إنتاج محتوى إعلامي يخدم قيم التسامح والتعددية، ويرتكز على الهوية الوطنية الجامعة، وقيم الدولة الأردنية، مستهدفاً بذلك فئة الشباب من (18 - 25) عاماً. 


ويخضع المشاركون إلى دورات تدريبية يتم عقدها في مختلف أقاليم المملكة بهدف تطويرهم وتقويتهم واكسابهم الخبرة اللازمة في هذا المجال.


يذكر أن المشروع وفر في دروته الأولى التي انطلقت عام 2019 بالتزامن مع احتفالات المملكة بحلول العشرية الثانية لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، (168) فرصة مباشرة وغير مباشرة، كما تم من خلاله تطوير دليل تدريبي وإيداعه في المكتبة الوطنية.

 

تجاربُ مشاركين من مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية  


مروة الدباس، أحد المشاركين في المشروع في دورته السابقة، تصف تجربتها بالفريدة من نوعها، حيث تمكنت من معرفة كيفية صناعة المحتوى الرقمي، وفهم أبجدياته بمختلف أشكاله وأصنافه، وإدراك آلية التعرف على الأخبار الحقيقية وتمييز الإشاعات منها، والأهم من ذلك عدم المساهمة بشكل أو باخر في نشر الإشاعة، من خلال البحث عن مصادر المعلومات الرسمية والموثوقة.


 

" تجربتي مع مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية أثرت بشكل كبير على أسلوب استخدامي لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت أقوم بالتأكد من موثوقية المحتوى المراد مشاركته قبل نشره" -مروه الدباس-


مجد القماز، أحد المشاركين في المشروع في دورته السابقة، تقول أن المشروع مكنها من التعامل مع خطابات الكراهية، وزاد من وعيها في تمييز الصحيح من المفبرك من المعلومات وكذلك الوسائط المتعددة كالصور والفيديوهات المضللة، بالإضافة إلى إمكانية تقييم الأخبار الأمر الذي كانت تحسبه حكراً على خريجي الصحافة والإعلام. 


 

"من أكثر الأمور التي لفتتني في مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية، إمكانية تقديمه ثقافة لدى مشاركيه بالإعلام الرقمي الذي أصبح محور حياتنا ونعتبره المصدر الرئيسي في الحصول على المعلومات والأخبار" -مجد القماز-


معتصم الشايب، أحد المشاركين في المشروع في دورته السابقة، يتحدث عن أهمية التربية الإعلامية والمعلوماتية التي غدت ضرورة ملحة جدًا لكافة المجتمعات، وبخاصة فئة الشباب، الأكثر استخدامًا واستهلاكًا للمحتوى الإعلامي والمعلوماتي، حيث ساهم المشروع في تلقيه تجارب مختلفة، أهمها على حد صفه اكتسابه مهارة التشبيك، مع نخبة من الإعلاميين.



 

"مشروع التربية الاعلامية احد المشاريع التي أفخر بمشاركتي بها، وأتمنى من الشباب المشاركة لاكتساب الخبرات المعرفية الفريدة من هذا المشروع" -معتصم الشايب-

للمزيدمن المعلومات والانضمام للمشروع تفضلوا بزيارة صفحات الصندوق عبر مواقع التواصل الاجتماعي:

فيسبوك: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية (KAFD)

تويتر: @KAFDJordan

 يوتيوب: King Abdullah II Fund for Development




التعليقات

مؤمنة شريدة ١ تموز ٢٠٢١

انا يقترح لو يكون من عمر 16 سنة لانو دائماً الفئات المستهدفة من 18 ليش ما تخلو دور كمان الفئة الاصغر