هيئة شباب كلنا الأردن- الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية



بروحٍ وطنيةٍ شبابيةٍ غايتها تكريس ثقافة التطوع، والتشاركية، والتنمية للشباب، انبثقت هيئة شباب كلنا الأردن عام 2006، عن ملتقى شباب كلنا الأردن، لتكون الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.



تستلهمُ الهيئة من الرؤى الملكية سبل عملها من بناء قدرات الشباب، والمساهمة في رفع درجة الوعي لديهم، وتأهليهم لسوق العمل وتعزيز المواطنة الفاعلة، وصولاً لرفع كفاءة العمل لديهم، وغرس ثقافة التطوع والعمل الجماعي.


وتستهدفُ الهيئة الشباب ممن تتراوح أعمارهم (18-35) سنة، وتعمل للوصول اليهم حسب أماكن تواجدهم، حيث تم انشاء 13 مقراً لها موزعة على جميع محافظات المملكة.


ماذا تقدمُ الهيئة للشباب؟


تساهمُ الهيئة برفع درجة الوعي لدى الشباب على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمعرفية، من خلال 5 محاور هي، محور لأجل الأردن نتطوع، ومحور التدريب وبناء القدرات، ومحور للتمكين الاقتصادي والتشغيل الذاتي، والتمكين المعرفي والرقمي، والمشاركة في الحياة العامة.


وتسعى برامج الهيئة لإكساب الشباب المهارات والخبرات التي تؤهلهم لسوق العمل، من خلال توفير تدريبات بمختلف الموضوعات التي تمكن الشباب من رفع كفاءتهم الوظيفية والحياتية.


هيئةُ شباب كُلنا الأردن ... بداية لمحطات فارقة في حياة الشباب


الدكتورة ناهدة المخادمة، أحد منتسبي الهيئة، تصف تجربتها كبداية شعلة أضاءت الطريق نحو النجاحات، كبناء قدرات قيادية شبابية كونها كانت منسقة الأنشطة في محافظة إربد، وعززت لديها مفهوم التطوع وخدمة المجتمع المحلي التي لازلت متمسكة بها.


وأوضحتْ المخادمة أن للهيئة جميل الأثر في غرس قيم مثلى لدى الشباب، من تغيير مفاهيم نمطية لديهم، كخدمة المجتمع المحلي، والتحلي بالمسؤولية، والتمكين في على مختلف الأصعدة خاصة السياسية منها، لإطلاق جيل واع يعي ما يدور حوله من تغييرات، ومتسلح بمهارات وخبرات ينافس بها في سوق العمل، وتتماثل بتجارب الشباب في الدول المتقدمة.


وأضافت المخادمة أنه من المحطات الفارقة خلال فترة انتسابها في الهيئة، كانت حين توليها إلقاء خطاب ممثلة به عن الشباب خلال ملتقى شباب كلنا الأردن عام 2006، وتمثيل الشباب الأردني في المؤتمرات والندوات الدولية.


"بالطموح والعمل التطوعي، نغرس الإرادة لبناء مستقبل واعد أساسه السواعد الشبابية" - د. ناهدة المخادمة –


يزن شديفات، أحد منتسبي الهيئة، يبين أنه كان للهيئة دور في تنمية مهارات تصميم الحملات والمبادرات، ومهارات استقطاب الدعم وجلب التمويل من خلال التدريبات والنشاطات التي تقدمها في مختلف المجالات، الأمر الذي قاده لإنشاء مبادرة صندوق العمل التطوعي في محافظة المفرق.


وذكر شديفات أن ثقافة التطوع والعمل الجماعي الذي تغرسه الهيئة يمكن الشباب من تحديد الاحتياجات المجتمعية وتحليل المشكلات التي من شأنها فهم العمق التنموي للعمل العام والمشاركة الفعالة في بناء انشطة وبرامج تعمل على التخفيف والحد من فجوة التنمية للوصول الى مجتمعات واعية وممكنة بمختلف الأصعدة.


"تكاملت شخصيتي ودوري الوطني مع ما قدمته لي الهيئة من قدرات واتجاهات ومهارات لأكون اليوم قائد للتغير ومعول للبناء الحقيقي" -يزن شديفات-





إقرأ المزيد من تدوينات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية - KAFD

تدوينات ذات صلة