يزرع الفرد شجره حياته مراعيا جذورها وأوراقها فكيف حال شجرتك؟!

تعمقت فى السماء باحثه عن اجوبه لكل تلك الدموع التي أراها من شباب فى زهره حياتهم الدموع تنهمر كالانهار أو تجف فى العين سجينه لا تنفجر ولكنها تدل عن نيران تثور داخلها عن أحاديث تمتلئ باللوم والحزن والندم ولكن جفاف العيون سجن لكل تلك النيران . ذهب الشغف ادراج الرياح وتتوالي كلمات تتأمل النهايه المحتومه كحل أفضل من تلك أشباه النهايه ، جسد متحرك يوما وراء الآخر ولا يدرك سقوط ارقام الشهور والسنين . العشرون امتلئت بالاحزان والاكئتاب والنظره السوداء المشئومه فكيف الاربعون ؟!             مازلت أري ابتسامه جدتي وتفائلها رغم الثامنين سنه ! فتخيلتها عيني شابه فى العشرون تري الحياه بنور الامل لا تحمل هما للغدا ، جعلت أوقاتها شجره حافظت علي نضران اوراقائها . ولكن فعشرون هذه الأيام يزرعون أشجار مهشمه لا يهتموا بجذورها تتساقط أوراقها ولا يبحث عن السبب فاللامبالاه أصبحث غشاء لذلك الجسد . تنهار أوقاتها هراء فى الميديا ونغفل بأنها مرحله "ليت الشباب يعود يوما " ولكن هل تأمل بشجرتك هذه أن يعود شبابك يوما وانت فى الاربعين ؟!

إقرأ المزيد من تدوينات بسنت حامد منسي

تدوينات ذات صلة