في هذا المقال الصغير عن القوة, ربما تستيقظ من غفلتك حقاً وتعود إلى داخلك وذاتك يوماً, أرجوا أن أرى إجابتك ورأيك في هذا.

عزيزي القارىء أودُ طرح بعض الأسئلة عليك ومنها نُريدُ إستنتاج قوتنا المخفية أو التى تم إضعافها! 


1. هل التوكل على الله والقدر دون السعي هو حل جذري دائم؟ أم ما هي طريقة تفكيرك لهذا المعنى؟


‎2. كيف تستمر في حياتك وإخراج القوة الخفية التي بداخلك؟ كيف يمكننا الحفاظ على هذه القوة من التأثير السلبي حولها؟


‏‎3. الإرهاق والتعب والضغوط تؤدي بالفرد إلى الإنسحاب، هل ترى هذا حلاً مناسباً؟ أم كيف يمكن أن يستعيد الفرد طاقته مجدداً؟


‎4. هل لديك قصة تخبرنا بها عما إذا خسرت جزءاً من قوتك فيها وقمت بإرجاعها بكل عزم وقوة؟ كيف ذلك؟ دعنا نستفيد من بعضنا!


أولاً سوف أقوم بلإجابة على هذه الأسئلة وهي بالشكل المبسط وهي تراعي ظروفي وربما تكون الإجابة بشكل عام ومُطلق, في النهاية سأترك لك المجال في الإجابة عليهم بمفردك.

إجاباتي:



1. التوكل على الله بجميع الأمور يجب أن تكون موجودة في نية الفرد ونفسة مهما كان عمله في السعي، يجب على المرء أن يسعى في حياته ويأخذ بلأسباب التي منحها ويسرها الله له سواء كانت صعبة أم سهله أم غير ذلك، إن الله يُحب أن يبتلي عباده الأحباء فلو أنه لا يرى في نفسك القدرة على فعل ذلك ما أعطاك إياه في البداية، ولا ننسى أيضاً الأمور الدينية الرئيسية الواجبة علينا, لكي ترتاح؛ إتعب!


2. حياتنا هذه, أعتقد أنك تعلمها! أقصد أنك تعلم أُناسها وتميز بين الجيد والسيء، أنت الذي أتحدث إليه وتقرأ هذا تُميز بين الإيجابي والسلبي، أليس كذلك؟ نعم بكل تأكيد، لذلك عليك ترك الأمور السلبية من حولك وأناسك الذين يُضعفون من قواك الفكرية والعملية وغيرها التي تسعد بها بكونها حلمك وشغفك، إنهض من قوقعتك وصندوقك الضيق وأخرج إلى العالم لتنشر هذه القوة، أنت هنا في هذا المجتمع ولك دورك في ذلك, فلكَ عالمك أيضاً, قُم بواجبك اتجاه الأمور الإيجابية التي تراها أنت وقاوم ما يواجهك دوماً.


3. أسخف فكرة يقوم بها الإنسان هي فكرة الإنسحاب والإستسلام من أمر ما كان يعمل عليه، هذا ليس حلاً على الإطلاق، من الطبيعي بأن يشعر المرء بالضغط والكبتِ في نفسه إثر الأعمال الشاقة التي يفعلها، لكن هذا لا يعني في حالةٍ من أمره أن ينسحب، لا، بل يجب عليه أن يضع هذه اللحظة كنقطة مرجعية له في حياته، يعني عند وصولك إلى مرحلة أصعب من هذه يمكن إخبار نفسك وتشجيعها بأنك قد تجاوزت الأصعب منها من قبل، في هذه اللحظة سوف تشعر بالسعادة لنجاحك هذا وسوف تقاوم المزيد من أجل لحظة أكبر منها، فقط قم بترتيب وقتك وابذل قصار جهدك، لا تيأس أبداً، سوف تصل إلى شغفك وحلمك بإذن الله.


4. قصة قصيرة سوف أختصرها على الفور.

في السنة الثانية لي بالجامعة، قد جاءت ظروف على نفسي أسقطت قوتي أرضاً، بسبب وفاة أخي!

الكثير من التفاصيل وغيرها المؤلمة والموجعة والقوية كالصاعقة على نفسي، لكن بحمد الله وفضله وحكمته التي فيها خير دائما إستعدت قوتي بفضله وتعلمت الكثير الكثير، لكن فعلتها في النهاية من بعد الذهاب إلى الجامعة وأنا جثة هامدة فعلاً، لكن الكثير من الأشياء تعلمتها رغم الألم والوجع الذي واجهته، والحمد الله على كل شيء، فقط قمُ وقاوم واصبر.


بقلم: حمزة تيم.

حمزة تيم

ألهمني ألهمني أضف تعليقك

التعليقات

امين يارب العالمين ❤️❤️العفو

إقرأ المزيد من تدوينات حمزة تيم

تدوينات ذات صلة